طائرة أميركية من دون طيار
طائرة أميركية من دون طيار -أرشيف

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول في الإدارة الأميركية، بأن الولايات المتحدة تجري مباحثات مع دول في شمال إفريقيا، لوضع طائرات مسيرة في إحدى القواعد العسكرية هناك، لمراقبة أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا.

ومن شأن طلعات جوية كهذه، أن تعطي الجيش ووكالات الاستخبارات الأميركية معلومات مباشرة عن أنشطة التنظيم في ليبيا، وتزيد من قدرة واشنطن على فهم ما يجري في المنطقة، حسب المسؤول الأميركي.

ولم يحدد المسؤول الدول التي تجري الإدارة الأميركية مباحثات معها، لكنه أشار إلى أن واشنطن لم تتلق بعد ردا بالموافقة على استخدام قاعدة عسكرية في أي من دول شمال إفريقيا.

وأضافت الصحيفة أنه من المرجح أن أي منشأة من هذا القبيل، ستكون قاعدة موجودة تحت سيطرة الدولة المضيفة، مع حصول الولايات المتحدة على إذن بوضع طائرات مسيرة هناك، إلى جانب عدد محدود من الجنود. 

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون للصحيفة، إن الطائرات يمكن أن تستخدم في شن غارات جوية على أهداف تنظيم داعش داخل ليبيا.

قتلى في سقوط صاروخ

وفي سياق آخر، أفادت مصادر طبية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء سقط صاروخ في منطقة سكنية بمدينة بنغازي شرق البلاد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان عناصر داعش قد أعلنوا المسؤولية عن هجمات صاروخية سابقة في بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية، حيث تخوض قوات الجيش المتحالفة مع مجموعات مسلحة، قتالا ضد جماعات إسلامية منذ أكثر من عام.

وفي حادث منفصل، لقي جنديان ينتميان إلى القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا، مصرعهما في معارك شهدتها بنغازي الاثنين.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية "وال" القريبة من الحكومة المعترف بها، عن متحدث عسكري قوله إن الجنديين قتلا في المواجهات الدائرة بمحور بوعطني في جنوب شرق بنغازي.

وشهدت بنغازي الأسبوع الماضي معارك عنيفة في وسطها قتل فيها 14 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح، بينهم مقاتلون موالون للحكومة المعترف بها دوليا.

المصدر: وكالات

حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة
حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة

أعلن كاتب الدولة للشؤون الأمنية رفيق الشلي الثلاثاء أن منفذ هجوم سوسة سيف الدين الرزقي، الذي قتل الجمعة 38 سائحا أغلبهم بريطانيون، تدرب على حمل السلاح في ليبيا.

وقال الشلي "اتضح أن الرزقي ذهب إلى ليبيا بشكل غير قانوني، وتم تدريبه (على حمل السلاح) في صبراتة" الواقعة غرب العاصمة طرابلس في معسكر تابع لجماعة "أنصار الشريعة" المتشددة.

ولفت إلى أن الرزقي (23 عاما) غادر تونس نحو ليبيا خلال الفترة نفسها مع تونسيين آخرين قتلا شرطيا تونسيا و21 سائحا أجنبيا في 18 آذار/مارس الماضي في هجوم دموي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس.

ولم يستبعد الشلي أن يكون الرزقي والعبيدي والخشناوي التقوا وتدربوا في المعسكر نفسه بليبيا إلا أنه لم يجزم هذا الأمر. 

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش هجومي باردو وسوسة اللذين ألحقا أضرارا بالغة بالسياحة في تونس.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد أعلن إثر هجوم الجمعة أن سيف الدين الرزقي غير معروف لدى أجهزة الأمن وأنه استخرج جواز سفر سنة 2013 إلا انه لا يحمل أختاما تؤكد مغادرته البلاد.

 

المصدر: وكالات