برلمانيون ليبيون في جلسة اجتماع في المغرب. أرشيف
الأطراف الليبية في جلسة اجتماع في المغرب

رحب مجلس الأمن الدولي الخميس بتوقيع غالبية الفصائل الليبية على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه السبت في الصخيرات بالمغرب، داعيا كل الأطراف في ليبيا دعم هذا الاتفاق.

وأكد مجلس الأمن دعمه تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا للمساعدة في اعادة اعمار البلاد و"مواجهة التهديد الارهابي" المتعاظم في ليبيا والدول المجاورة لها.

وأضافت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن أنها تحض بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا على المضي قدما في تنسيق المساعدة الدولية لحكومة الوحدة الوطنية المقبلة.

وكان مبعوث الأمم المتحدة لليبيا برناردينو ليون دعا الأربعاء في مداخلة أمام مجلس الأمن الفصائل الليبية التي لم توقع على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في الصخيرات إلى فعل ذلك، مؤكدا أن "الباب ما زال مفتوحا".

كما دعا ليون المجلس إلى دعم الاتفاق ومعاقبة معكري صفو الامن ان لزم الامر في ليبيا.

والسبت وقعت اطراف النزاع الليبي التي حضرت إلى الصخيرات بالأحرف الاولى على اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق امام تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن ممثلي برلمان طرابلس تغيبوا عن الحضور.

 

المصدر: وكالات

تطرق الطرفان إلى الحاجة لوقف إطلاق النار في ليبيا.
تطرق الطرفان إلى الحاجة لوقف إطلاق النار في ليبيا.

تحدث وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو إلى ولي عهد إمارة أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، باتصال هاتفي شهد مباحثات تطرقت للقضايا الإقليمية ذات الاهتمام والعلاقات الثنائية ما بين بلديهما.

وشملت المباحثات اتفاق الطرفين على الحاجة لوقف إطلاق النار في ليبيا، والعودة إلى المفاوضات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وشكر الوزير ولي العهد على شراكته المتينة مع الولايات المتحدة ضمن الجهود المبذولة في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد حول العالم.

وغرد بومبيو عبر حسابه على تويتر قائلا إنه أجرى "محادثة مهمة مع ولي العهد الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حول زيادة الاستقرار الإقليمي ودعم وقف إطلاق نار دائم بوساطة الأمم المتحدة".

وأضاف بومبيو "ممتن لشراكتنا القوية في مكافحة جائحة كوفيد-19 العالمية".