مواجهات في ليبيا. أرشيف
اشتباكات في بنغازي، أرشيف

قبعت بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية مساء الخميس في ظلام دامس بعدما أصابت اشتباكات بين قوات موالية للحكومة ومقاتلين إسلاميين ثلاث محطات كهرباء من أصل خمس محطات في المدينة، بحسب ما قال مسؤولون.

وانقطع التيار الكهربائي لمدة 16 ساعة الاثنين في المدينة الساحلية حيث تقاتل القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا ومقرها في شرق البلاد جماعات إسلامية منذ 15 شهرا في معركة حولت مناطق من بنغازي إلى أنقاض.

وقال مسؤول من الشركة العامة للكهرباء في بنغازي إن الإنتاج في محطة الكهرباء الرئيسية التي تعمل بالغاز لا يزال مستقرا عند 650 ميغاوات يوميا في المتوسط لكن ثلاث محطات لتوزيع الكهرباء داخل المدينة تضررت.

وقال المسؤول إن القتال المستمر يجعل من المستحيل الوصول إلى المحطات المتضررة وإن الشركة العامة للكهرباء تعاني نقصا في قطع الغيار.

وهناك حاجة لإصلاح توربين لكن الشركة الألمانية التي تقوم بأعمال الصيانة انسحبت وترفض إرسال أي مهندسين إلى بنغازي.

وأضاف المسؤول أن إغلاق ميناء المدينة بسبب القتال أيضا أدى إلى صعوبة استيراد قطع الغيار.

 

المصدر: وكالات

قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا
قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة، الثلاثاء، بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، جنوب العاصمة طرابلس، بعد ساعات من إعلان البعثة الأممية للدعم في ليبيا ترحيبها بقبول طرفي النزاع استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

وقال محمد قنونو الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق إن "سلاح الجو نفّذ خمس ضربات جوية اليوم الثلاثاء، ثلاث منها استهدفت آليات وأفراد لقوات حفتر في مطار طرابلس، وضربتان في منطقة المردوم استهدفتا سيارة ذخيرة و عربة نقل مرتزقة لدعم و إمداد قوات حفتر".

وأشار قنونو إلى أن "سلاح الجو الليبي يواصل عمليات الرصد والاستطلاع على كامل المنطقتين الغربية والوسطى وسيدمر أي هدف ثابت أو متحرك للمتمردين".

وقال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق إن "القوات الحكومية شنت صباح اليوم الثلاثاء هجوما على تمركزات قوات حفتر بمحاور الخلاطات، و قصر بن غشير، والخلة، و الرملة، والطويشة".

 وأوضح المدني لقناة "الحرة" أن "قوات الحكومة سيطرت على مثلث شركة السازوكي المعروف بمثلث بن عون في محور خلة بن عون بالإضافة إلى محور الرملة والعمارات الهندية في طريق الوادي وتأمين معسكر اليرموك".

في المقابل قال خالد المحجوب آمر إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني الليبي إن "قوات الوفاق المتحالفة مع مرتزقة سوريين وقعوا في كمين محكم في محور الكازيرما ما أدى إلى مقتل عدد منهم وأسر عدد آخر".

وأضاف المحجوب لقناة "الحرة" أن "قوات الجيش صدت هجوم قوات الوفاق على الكازيرما والمطار".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحبت، الاثنين، بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.