مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون
مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا برناردينو ليون

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الخميس عقد جولة مباحثات جديدة الاثنين بين الفرقاء الليبيين في إطار جهود رئيسها برناردينو ليون للتوصل إلى اتفاق سياسي ينهي النزاع المستمر في هذا البلد.

وقال بيان للبعثة إن "جولة جديدة لمباحثات الحوار ستعقد يوم الاثنين 10 آب/أغسطس الحالي. ويأتي ذلك في أعقاب مشاورات مكثفة مع الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين".

وأضاف البيان أن ليون "يحث الأطراف الرئيسية على مضاعفة جهودها والاستمرار في العمل سوية لتضييق فجوة الخلافات القائمة والتوصل إلى أرضية مشتركة يمكن أن تشكل الأساس لتسوية سلمية للنزاع السياسي والعسكري في ليبيا".

وشدد ليون بحسب البيان على "أهمية أن يستمر جميع الأطراف في العمل على معالجة العوائق بشكل مشترك في إطار عملية الحوار رغم أنه لا يزال لدى بعض الأطراف تحفظات على ما تم إنجازه لغاية الآن".

وقال مصدر في بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن جولة المباحثات الجديدة سيتم استضافتها في جنيف.

وتقود بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وساطة تهدف إلى حل النزاع المتواصل منذ عام عبر توقيع اتفاق سياسي يجري التفاوض في شأنه وينص على إدخال البلاد في مرحلة انتقالية لعامين تبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتنتهي بانتخابات جديدة.

وفي ليبيا سلطتان، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي ويعملان من شرق البلاد، وحكومة ومؤتمر وطني عام انتهت ولايته، يديران العاصمة ومعظم مناطق غرب ليبيا.

وفي 11 تموز/يوليو وقعت أطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به في منتجع الصخيرات في المغرب بالأحرف الأولى اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر الوطني العام تغيبوا.

ورفض المؤتمر توقيع اتفاق المغرب في انتظار مناقشة تعديلات يطالب بإدخالها عليه، بينما طالب تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يسيطر على العاصمة منذ عام بحوار داخل ليبيا من دون وساطة أجنبية.

المصدر: وكالات

أعضاء من المؤتمر الوطني العام الليبي خلال جلسة تصويت على الرئيس الجديد للمجلس - أرشيف
أعضاء من المؤتمر الوطني العام الليبي خلال جلسة تصويت على الرئيس الجديد للمجلس - أرشيف

أعلن المؤتمر الوطني العام في ليبيا السبت تمسكه بضرورة النظر في التعديلات التي يقترحها على مسودة اتفاق ترعاه الأمم المتحدة حول عملية السلام في ليبيا قبل العودة للمشاركة في الحوار.

وقال صالح المخزوم نائب رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في مؤتمر صحافي في طرابلس إن "المؤتمر عازم على المضي بالحوار ضمن المعايير التي كنا نتحدث عنها".

وأضاف المخزوم أن بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا "ستتصل بنا في الأيام المقبلة لتقدم طرحا جديدا يساعد في الاستمرار بالحوار عبر النظر في الملاحظات التي يرى المؤتمر ضرورة بحثها لتحقيق توازن".

جاء إعلان المؤتمر عقب مشاورات في العاصمة الجزائرية جرت الجمعة بين ممثلين عن المؤتمر الوطني العام ورئيس بعثة الامم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى أمنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة.

وفي 11 تموز/يوليو وقعت أطراف ليبية بينها البرلمان المعترف به في منتجع الصخيرات في المغرب بالأحرف الأولى على اتفاق "سلام ومصالحة" يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن ممثلي المؤتمر تغيبوا عن الحضور.

ورفض المؤتمر التوقيع على اتفاق المغرب بحجة أن التعديلات التي طلبها لم تؤخذ بعين الاعتبار، بينما طالب تحالف "فجر ليبيا" المسلح الذي يسيطر على العاصمة منذ عام بحوار داخل ليبيا من دون وساطة أجنبية.

المصدر: وكالات