عناصر من ميليشيا فجر ليبيا خلال معارك مع داعش في سرت-أرشيف
عناصر من جماعة مسلحة ليبية-أرشيف

أوقفت القوات الليبية النظامية عملها في نقطة حدود مساعد التي تعد المعبر البري الرئيسي مع مصر، وانسحبت لأسباب غير معروفة، حسبما أعلن مسؤول الأربعاء.

وترفع هذه الخطوة من قلق السلطات المصرية التي تخشى من أن يستخدم المسلحون المتشددون هذا الفراغ لتهريب مقاتلين وأسلحة إلى داخل الأراضي المصرية.

وأفادت مصادر أمنية بأن حرس الحدود المصري أعلن حالة الاستنفار لضبط الحدود مع ليبيا بعد إقدام القوات الليبية على هذه الخطوة المفاجئة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الليبية التابعة للحكومة الليبية المعترف بها دوليا طارق خراز إن "القوات الليبية النظامية انسحبت من نقطة حدود مساعد وهناك قوة أخرى تتولى مهمة حماية الحدود".

وقال مصدر أمني مصري إن "القوات النظامية الليبية أوقفت العمل على نقطة الحدود منذ خمسة أيام، واستبدلت بعاملين مدنيين يديرون النقطة الحدودية على الجانب الليبي".

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام  معمر القذافي صراعا مسلحا بين حكومتين واحدة تتخذ من بنغازي مقرا لها وتحظى باعتراف دولي والأخرى تسيطر على العاصمة طرابلس.

وتبذل الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص جهودا لتوقيع اتفاق سلام بين الطرفين المتنازعين يمهد لتشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ البلاد إلى انتخابات تشريعية ورئاسية.

المصدر: وكالات

 

أعمدة الدخان تتصاعد خلال اشتباكات في بنغازي- أرشيف
أعمدة الدخان تتصاعد خلال اشتباكات في بنغازي- أرشيف

أصيب 12 جنديا ليبيا بجروح خلال اشتباكات مع ميليشيا معارضة، في منطقة الصابري في بنغازي الواقعة شمال شرقي البلاد الأربعاء.

وقالت مسؤولة الإعلام في مستشفى الجلاء للجراحة فاديا البرغثي، إن إصابات الجنود بين المتوسطة والحرجة.

يذكر أن بنغازي تشهد قتالا عنيفا بين قوات الجيش الليبي من جهة، وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي من جهة أخرى، أدت في الآونة الأخيرة إلى مقتل وجرح العشرات.

الدايري: لم نطالب بدخول قوات عربية 

وفي سياق آخر، أكد وزير الخارجية الليبي محمد الدايري الأربعاء، أن الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بحاجة إلى دعم جوي لقتال الجماعات المتشددة في البلاد، موضحا أن الحكومة لم تطلب من الجامعة العربية التي عقدت اجتماعا طارئا في القاهرة الثلاثاء، إرسال قوات برية عربية.

وكانت الحكومة الليبية قد دعت الدول العربية إلى إرسال المساعدات العسكرية إلى الجيش في ليبيا لمواجهة خطر تمدد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعات متشددة أخرى.

وأشار الدايري في كلمته أمام مندوبي الدول الأعضاء في الجامعة، إلى أن تسليح الجيش سيساهم في إنقاذ ليبيا من تمدد تلك الجماعات.

وقد أوصت الجامعة بوضع استراتيجية عربية لتقديم المساعدة العسكرية لليبيا، لكنها لم تستجب لطلب الحكومة الليبية شن هجمات جوية على مدينة سرت شمال ليبيا التي يسيطر عليها داعش.

وكشف الدايري في تصريح تلفزيوني أن مجلس الدفاع العربي المشترك سينعقد الأسبوع القادم لإنشاء قوة عربية مشتركة من أجل محاربة الإرهاب في ليبيا، مؤكدا أن الضربات الجوية يمكن أن تتوفر في المستقبل بالنظر إلى ضعف إمكانيات لسلاح الجو الليبي.

 

المصدر: وكالات