العاهل المغربي الملك محمد السادس
العاهل المغربي الملك محمد السادس

دعا الملك المغربي محمد السادس المغاربة إلى حسن اختيار مرشحيهم في الانتخابات المحلية المرتقبة في الرابع من أيلول/ سبتمبر المقبل.

وشدد الملك المغربي في خطاب نقله التلفزيون الرسمي ليل الخميس أن هذه الانتخابات "حاسمة لمستقبل المغرب".

وقال الملك، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 62 لـ"ثورة الملك والشعب"، موجهاً كلامه للمغاربة، "عليكم أن تحكّموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار. لأنه لن يكون من حقكم غدا، أن تشتكوا من سوء التدبير، أو من ضعف الخدمات التي تقدم إليكم".

المزيد في تقرير مراسل راديو سوا في المغرب أنس عياش:

​​

تحديث (2:50تغ)

وصل عدد طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية في المغرب إلى أكثر من مليون طلب، حسبما أعلنت وزارة الداخلية المغربية في بيان رسمي.

وقال بيان الوزارة إن "نسبة طلبات التسجيل المودعة من النساء وصلت إلى نحو 46 في المئة، مقابل 54 في المئة من الرجال".

وأضافت الوزارة أن 70 في المئة من الطلبات قدمت عبر الموقع الإلكتروني للوزارة فيما قدمت 30 في المئة مباشرة عبر المكاتب المفتوحة لدى السلطات والإدارات المحلية.

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد أعلنت بداية تموز/يوليو عن مهلة جديدة للتسجيل في اللوائح الانتخابية تنتهي في 20 آب/أغسطس، استعدادا للانتخابات المحلية المقررة في 4 أيلول/سبتمبر.

وتعتبر انتخابات الرابع من أيلول/سبتمبر أول اختبار انتخابي لحزب العدالة والتنمية الذي يقود التحالف الحكومي منذ فوزه في الانتخابات البرلمانية نهاية 2011، وذلك عقب دستور جديد تم إقراره مؤخرا.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

تأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل
تأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة الجمعة أنها استعادت السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وقال العقيد محمد قنونو، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان صحافي، "قواتنا البطلة سيطرت على كامل مدينة ترهونة، ودحرت مليشيات حفتر الإرهابية".

ونشرت مواقع إخبارية صورا تظهر انتشارا لقوات حكومة الوفاق داخل أحياء المدينة.

من جهته قال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في مؤتمر صحافي إن قواته انسحبت من ترهونة لتجنب حصول قتال وتدمير المدينة"، التي تعتبر غرفة العمليات الرئيسية لقوات حفتر وآخر معاقلها في غرب ليبيا.

وأضاف أن قواته "انسحبت لمنطقة آمنة على مشارف ترهونة، على الرغم من تعرضها للقصف من قبل طائرات مسيرة تركية وميليشيات موالية لأنقرة".

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

لكن قوات المشير حفتر أعلنت إثر ذلك أنها قامت بإعادة تمركز لقواتها خارج طرابلس في "مبادرة إنسانية"، بعد الموافقة على استئناف حوار اللجنة العسكرية الذي دعت إليه الأمم المتحدة.

ومنذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني عملية "عاصفة السلام" مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية (140 كلم جنوب غرب طرابلس).

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حال من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس والمعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.