مهاجرون أفارقة وصلوا إلى السواحل الليبية
مهاجرون أفارقة وصلوا إلى السواحل الليبية

أفادت مصادر من البحرية الليبية بأن دورية لحرس الحدود الليبي أنقذت مركبا على متنه 110 مهاجرين غير شرعيين من جنسيات افريقية مختلفة قرب منطقة القربوللي" التي تبعد 60 كيلومترا عن العاصمة طرابلس.

وقال متحدث البحرية الليبية قاسم أيوب، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط الخميس إن سفينة لحرس الحدود قطاع طرابلس أنقذت مركبا من الغرق وعلى متنه العشرات من المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات افريقية مختلفة.

وأضاف أيوب أن 14 سيدة كانت من بين الـ110 مهاجرين الذين تم إنقاذهم. وأفاد المتحدث بأنه تم إبلاغ جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وتم تسليم المهاجرين للتحقيق معهم وإنهاء ترحيلهم لبلادهم.

وفي 26 آب/أغسطس الماضي، لقي 47 من المهاجرين غير الشرعيين حتفهم اختناقا وغرقا قبالة السواحل الليبية. وتم في 29 آب/أغسطس انتشال 111 جثة من الموقع الذي غرق فيه زورق كان يقل مئات المهاجرين قبالة السواحل الليبية.

ويستغل المهربون الوضع الأمني المتوتر في ليبيا، فبعد سنوات على سقوط نظام معمر القذافي تكافح الدولة المنتجة للنفط في شمال إفريقيا لاحتواء العنف بين قوى متنافسة في حين تزداد سيطرة المتشددين الإسلاميين على جنوب البلاد.

المصدر: وكالات

رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية
رغم استئناف محادثات وقف النار.. اشتباكات عنيفة جنوبي العاصمة الليبية

أعلن محمد قنونو، الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الليبية، الأربعاء، السيطرة على مطار طرابلس العالمي جنوبي العاصمة الليبية.

وقال عبدالمالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق في تصريح لقناة الحرة إن "محاور القتال التحمت في مناطق الخلاطات، واليرموك، والنهر، و خلة بوعون في محور سوق الأحد".

وأضاف المدني أن "منطقة كوبري سوق الأحد تحت مرمى نيران قوات الحكومة وأن عملية السيطرة الكاملة عليه مسألة وقت فقط".

في المقابل أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة لما يعرف باسم "الجيش الوطني" أن قواته نجحت في صد هجوم قوات الوفاق ومن وصفتهم بـ"المرتزقة السوريين" المدعومين من تركيا في محاور طرابلس "عين زارة" و "المطار" و "وادي الربيع".

وأضافت شعبة الإعلام في بيان رسمي، الأربعاء، أن "الجيش دمر أكثر من 7 سيارات مسلحة للوفاق في محيط محور المطار"،  وقام باسترجاع "دبابتين" و 6 آليات مسلحة كانت بحوزة مقاتلي الوفاق أثناء تقدمهم.

 يأتي هذا فيما استؤنفت محادثات عسكرية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا، الأربعاء، بين طرفي النزاع كما أعلنت الأمم المتحدة في نيويورك، مشيدة بـ"خطوة أولى إيجابية".

وعقدت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة، الأميركية ستيفاني وليامز، اجتماعا عبر الفيديو مع "الأعضاء الخمسة من وفد "الجيش الوطني الليبي" (قوات حفتر)"، كما أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريتش.

وقال في تصريح صحفي إن "اجتماعا مع وفد حكومة الوفاق الوطني مرتقب في الأيام المقبلة".

وأضاف أن "المفاوضات ستتواصل حول اتفاق وقف إطلاق النار والترتيبات ذات الصلة على أساس الاقتراح الذي قدمته الأمم المتحدة للوفدين في 23 فبراير".

وقال إن "بعثة الأمم المتحدة تشجع الطرفين على وقف التصعيد ووقف الأعمال الحربية، ما يتيح تحسين نقل المساعدة الإنسانية وتوفير جو مؤات للمفاوضات وإرساء جو ثقة بين الطرفين".

وكانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أعلنت، الثلاثاء، أن الطرفين وافقا على استئناف محادثاتهما بعد تعليقها لأكثر من ثلاثة أشهر.

وتشن القوات الموالية للمشير حفتر هجوما منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة للسيطرة على طرابلس.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حالة من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان؛ هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس المعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.