المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون
برناردينو ليون-آرشيف

تنهي أطراف الأزمة الليبية، الجمعة في جنيف، يومين من المباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع على السلطة بين برلماني طبرق وطرابلس.

وبدأت هذه المباحثات، الخميس، تحت إشراف مباشر من بعثة الأمم المتحدة التي تعلق آمالا كبيرة على هذه الجولة بعد قرار المؤتمر الوطني العام المشاركة فيها ساعات قبل بدئها.

وتريد البعثة تحت رئاسة برناردينو ليون أن توقع الأطراف اتفاقا بحلول الـ20 من الشهر الجاري ثم الشروع في تطبيقه في ظرف شهر.

ويروم الاتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية وبدء مرحلة انتقالية من سنتين تتوج بانتخابات تشريعية تنهي حالة الانقسام في البلاد.

ويتوقع المحلل السياسي الليبي محمد دوما أن يتم الاتفاق قريبا على تشكل حكومة وحدة، وقال إن "من الممكن جدا التوصل إلى هذا الاتفاق".

وأضاف دوما "وصلنا إلى مرحلة اقتنع فيها الجميع بأنه لا يوجد حسم عسكري على الأرض، والجميع راغب الآن في التوصل إلى اتفاق". 

 

​​المصدر: راديو سوا/ وكالات

جانب من جلسات الحوار الليبي  في المغرب-أرشيف
جانب من جلسات الحوار الليبي في المغرب-أرشيف

قرر المؤتمر الوطني العام الأربعاء المشاركة في جلسات الحوار التي تستضيفها جنيف الخميس والجمعة برعاية الأمم المتحدة.

ويعيد هذا القرار الأمل في التوصل إلى اتفاق ينهي نزاعا داميا على السلطة أودى بحياة أكثر من 3800 شخص على مدى عام، حسب إحصائيات منظمة "ليبيا بادي كاونت" المستقلة.

لكن رغم عودة المؤتمر الوطني العام إلى جلسات الحوار، إلا أن التوصل إلى الاتفاق لا يزيل عقبات يأتي في مقدمتها تعديل مسودة وقعت من جانب واحد.

وقال عضو المؤتمر الوطني العام محمود عبد العزيز إن فريق الحوار الذي سيترأسه النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبد الصادق "ذاهب غدا من أجل ضم التعديلات التي يطالب بها إلى مسودة الاتفاق" الهادف إلى حل النزاع.

ويأتي القرار بالمشاركة غداة لقاء عقده الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون مع أعضاء في المؤتمر في إسطنبول الثلاثاء.

ويتطلع الليبيون، ومعهم الدول المجاورة والاتحاد الأوروبي، إلى اتفاق يوحد سلطتي البلاد لمواجهة خطر التشدد المتصاعد الذي يمكن أن يحول ليبيا إلى موطئ قدم لجماعات متشددة، بينها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

ويأمل الاتحاد الأوروبي خصوصا في أن يؤدي التوصل إلى اتفاق إلى تشديد الرقابة على الحدود البرية والبحرية لليبيا من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ تحولت سواحل ليبيا إلى قاعدة ينطلق منها مئات المهاجرين نحو السواحل الأوروبية التي لا تبعد سوى بضعة مئات من الكيلومترات.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية