جانب من وحدات الجيش الليبي
جانب من وحدات الجيش الليبي

قال مسؤولون عسكريون ليبيون إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين تنظيم الدولة الإسلامية داعش ووحدات من الجيش المؤيد للحكومة المعترف بها دوليا قرب مدينة درنة بشرق ليبيا يوم الجمعة مما أدى إلى مقتل أربعة جنود.

وأضاف المسؤولون إن ثلاثة جنود أصيبوا أيضا خلال القتال مع التنظيم خارج مدينة درنة الواقعة شرقي مدينة بنغازي.

وقال ناصر الحاسي المتحدث باسم القوات الجوية الليبية المؤيدة للحكومة المعترف بها دوليا التي تتخذ من الشرق مقرا لها إن القوات الجوية هاجمت أيضا أهدافا يشتبه بأنها تابعة لداعش في بنغازي.

في هذه الأثناء، تواصل الخارجية المصرية اتصالاتها مع الجهات المعنية في ليبيا، لمعرفة مصير ثلاثة صيادين مصريين غرقوا في المياه الإقليمية الليبية.

أيمن سليمان والتفاصيل من القاهرة:

المصدر: راديو سوا/ وكالات

قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا
قدر المرصد أن الأعداد الحالية للمرتزقة في ليبيا بنحو 11,200 عنصرا

اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة، الثلاثاء، بين قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، جنوب العاصمة طرابلس، بعد ساعات من إعلان البعثة الأممية للدعم في ليبيا ترحيبها بقبول طرفي النزاع استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

وقال محمد قنونو الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق إن "سلاح الجو نفّذ خمس ضربات جوية اليوم الثلاثاء، ثلاث منها استهدفت آليات وأفراد لقوات حفتر في مطار طرابلس، وضربتان في منطقة المردوم استهدفتا سيارة ذخيرة و عربة نقل مرتزقة لدعم و إمداد قوات حفتر".

وأشار قنونو إلى أن "سلاح الجو الليبي يواصل عمليات الرصد والاستطلاع على كامل المنطقتين الغربية والوسطى وسيدمر أي هدف ثابت أو متحرك للمتمردين".

وقال عبد المالك المدني الناطق الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي التابع لحكومة الوفاق إن "القوات الحكومية شنت صباح اليوم الثلاثاء هجوما على تمركزات قوات حفتر بمحاور الخلاطات، و قصر بن غشير، والخلة، و الرملة، والطويشة".

 وأوضح المدني لقناة "الحرة" أن "قوات الحكومة سيطرت على مثلث شركة السازوكي المعروف بمثلث بن عون في محور خلة بن عون بالإضافة إلى محور الرملة والعمارات الهندية في طريق الوادي وتأمين معسكر اليرموك".

في المقابل قال خالد المحجوب آمر إدارة التوجيه المعنوي التابعة للجيش الوطني الليبي إن "قوات الوفاق المتحالفة مع مرتزقة سوريين وقعوا في كمين محكم في محور الكازيرما ما أدى إلى مقتل عدد منهم وأسر عدد آخر".

وأضاف المحجوب لقناة "الحرة" أن "قوات الجيش صدت هجوم قوات الوفاق على الكازيرما والمطار".

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد رحبت، الاثنين، بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني وقوات خليفة حفتر باستئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في 23 فبراير 2020.