منظر عام لمدينة درنة شرقي ليبيا
منظر عام لمدينة درنة شرقي ليبيا

قال مصدر أمني ليبي إن أربعة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش على الأقل قتلوا الأربعاء في اشتباكات مع الجيش الليبي بمدينة درنة شمال شرق البلاد.

وأضاف المصدر أن قوة من الجيش الليبي هاجمت مواقع تابعة للتنظيم في أحياء متفرقة من مدينة درنة التي تعد معقلا لأعضاء التنظيم شرق ليبيا. وأدت الاشتباكات إلى تدمير كميات كبيرة من العتاد العسكري ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، وفككت ثلاث عبوات ناسفة وضعها التنظيم في أحياء المدينة.

وكان قائد القوات المسلحة الليبية اللواء خليفة حفتر قد أعلن السبت الماضي انطلاق عملية "الحتف" ضد الميلشيات المسلحة والمتشددة التي مازالت تتحصن في مدينة بنغازي.​

وطلب حفتر من قادة كتائب الجيش في مدينة بنغازي خلال لقائه بهم "حسم المعركة الأخيرة وتدمير غرف عمليات الجماعات المجموعات الإسلامية المسلحة".

ويأتي ذلك بالتزامن مع محاولات الأمم المتحدة التوصل إلى توافق بين الأطراف الليبية المتنازعة على السلطة، حيث سلم المبعوث الأممي أطراف النزاع في منتجع الصخيرات بالمغرب نسخا نهائية من الاتفاق السياسي الثلاثاء، لتوقيعها من قبل القوى المتنازعة على السلطة قريبا لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.

 

المصدر: وكالات

نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر
نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر

رحبت الولايات المتحدة بالتوصل إلى نص نهائي للاتفاق السياسي الذي يهدف إلى إنهاء النزاع المستمر في ليبيا منذ عدة سنوات، وأكدت استعدادها لدعم خطط السلام هناك.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر في تصريحات للصحافيين الثلاثاء إن الوثيقة النهائية "تعكس الجهود المكثفة التي بذلها الأطراف كافة للتوصل لحل شامل ودائم للنزاع".

وطالب تونر كل الأطراف المتنازعة بالمصادقة بسرعة على الاتفاق وتشكيل حكومة و"بدء العمل الصعب" لاستعادة الأمن والسلام في البلاد.

وأكد استعداد الولايات المتحدة لدعم الاتفاق وتمكين الحكومة من مؤسساتها بفعالية وتلبية الاحتياجات الملحة للشعب الليبي.

استمع إلى التقرير الصوتي حول الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

آخر تحديث: 09:07 ت غ في 22 أيلول/سبتمبر

سلمت الأمم المتحدة أطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات بالمغرب نسخة الاتفاق السياسي النهائية فجر الثلاثاء، آملة أن توقعها القوى المتنازعة السلطة قريبا لإنهاء الأزمة الراهنة في البلاد.

وقال المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون، إن النص الذي اقترحته البعثة الدولية هو "الخيار الوحيد الموجود"، مؤكدا أن الأمم المتحدة تتفهم تحفظات بعض القوى الليبية بشأن نصوص وردت في نسخة الاتفاق. وأوضح أن الأمر أصبح متروكا للطرفين والمشاركين في الحوار للرد على هذا النص، ولكن ليس بإضافة المزيد من المقترحات.

وأضاف ليون متحدثا عن دور الأمم المتحدة في إنهاء الأزمة، "أن عملنا انتهى. لدينا نص وهو نهائي".

وقال إنه يأمل أن تعود أطراف الحوار إلى الصخيرات في الأيام المقبلة وتكون مستعدة لمناقشة الأسماء التي ستشكل حكومة الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن تجاوز تاريخ الـ 20 تشرين الأول/أكتوبر القادم من دون الخروج بحكومة وحدة، سيؤدي إلى فراغ سياسي يصعب التعامل معه.

وأعدت البعثة الدولية بالتعاون مع السلطات المغربية مساء الاثنين، لحفل كان من المتوقع أن يتم خلاله التوقيع على هذا الاتفاق النهائي، لكن الأمر لم يحدث.

وأفاد مسؤول ليبي يشارك في جولات الحوار، إن الأطراف الليبية اتفقت مع الأمم المتحدة على استئناف جولات الحوار بعد عيد الأضحى.

المصدر: وكالات