جنود ليبيون في إحدى نقط التفتيش في بنغازي
جنود ليبيون في إحدى نقط التفتيش في بنغازي

شن مقاتلون في تنظيم الدولة الإسلامية داعش الخميس هجوما على قوات الحرس الليبي في بنغازي الخميس، بحسب ما أعلن مسؤول عسكري ليبي.

وأضاف المصدر، أن الهجوم تخللته محاولة تفجير عربة ملغومة في محاولة لتصعيد هجماتهم، ما أسفر عن مقتل أحد الجنود وجرح اثنين. 

وتأتي هذه المواجهات وسط تقارير عن عزم القوات الحكومية بدء هجوم على آخر المواقع التي يتحصن فيها مسلحو داعش، بعد تعيين اللواء خليفة حفتر قائدا عاما للجيش.

وكانت طائرات تابعة لمليشيا "فجر ليبيا"، التي تسيطر على طرابلس، قد شنت غارات على ميناء السدرة النفطي شرق البلاد، إلا أن الجيش تصدى لها ورد بقصف قاعدة معيتيقة.

واستهدفت طائرات للمتشددين حقل المبروك ومحطة الباهي النفطيتين القريبتين من مدينة سرت، قبل أن يسيطر مسلحو داعش على الموقعين إثر انسحاب الحرس.

وأطلق الجيش الليبي في العشرين من أبلول/ سبتمبر الماضي، عملية عسكرية جديدة، أطلق عليها اسم "حتف"، بهدف تحرير ما تبقى من بنغازي من سيطرة داعش.

وتشارك في العملية كل الوحدات العسكرية المقاتلة في المدينة، بالإضافة إلى سلاح الجو، الذي استهدف مقار وتجمعات تنظيم داعش، خصوصا في المحور الغربي وطريق المطار ومنطقة بوعطني.

المصدر: وكالات

صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في
صورة لمقاتلة روسية من طراز ميغ-29 فولكروم في قاعدة الجفرة الجوية في

أكد متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ"الحرة" أن المعلومات المفصلة التي نشرتها القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا "أفريكوم" تبرهن كيف أن روسيا لا تزود قوات خليفة حفتر بالأسلحة المتطورة فقط، ولكن تسعى كذلك إلى إخفاء تدخلها في ذلك البلد.

وقال المتحدث "لسوء حظ الكرملين فإن طلاء الأعلام على المقاتلات الروسية لا يخفي الحقيقة، لأن أعمال روسيا المزعزعة للاستقرار في ليبيا واضحة للعيان".

وأضاف المتحدث "لا المجتمع الدولي ولا الشعب الليبي ينصتان لمزاعم روسيا بأن مرتزقتها، الذين تم تصويرهم في نهاية هذا الأسبوع وهم يعبرون بشكل جماعي على الجبهات في طرابلس، يختلفون إلى حد ما عن أجندة روسيا التي تخدم نفسها في ليبيا".

وختم المتحدث باسم الخارجية الأميركية بالقول إن "الولايات المتحدة ستعمل مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا ومع كل المستعدين فعلياً لرمي السلاح والتفاوض على حل سياسي للصراع في ليبيا".

وقد أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، أنه لم يعد بإمكان روسيا إنكار تورطها في الحرب المستمرة في ليبيا، بعدما كشفت أن موسكو أرسلت مقاتلات إلى هذا البلد لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب خليفة حفتر في نزاعه على السلطة مع حكومة الوفاق الوطني.

وأوضحت أفريكوم في بيان أن المقاتلات غادرت قاعدة في روسيا ثم توقفت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لإخفاء أصلها الروسي" قبل توجهها إلى ليبيا.

ونشرت أفريكوم 15 صورة لطائرات عسكرية روسية في سماء ليبيا أو في قواعد عسكرية من دون أن تشير إلى موعد وصولها بالتحديد.

وقال قائد أفريكوم، الجنرال ستيفن تاونسند، في بيان "لطالما نفت روسيا مدى تورطها في النزاع الليبي المستمر. لا يمكنها إنكار ذلك الآن"، مضيفا أن "روسيا تحاول بشكل واضح قلب الميزان لصالحها في ليبيا".