حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة
حزن يخيم على تونس بعد الهجوم على منتجع في سوسة -أرشيف

أعلنت بريطانيا تخفيف تحذير سفر رعاياها إلى تونس بعد تسجيل "تطور إيجابي" من المؤسسات التونسية في مجال التصدي للإرهاب.

وفي الوقت نفسه، حذرت الخارجية البريطانية رعياها، في حال السفر إلى تونس، من الذهاب إلى المناطق الحدودية مع الجزائر في كل من جبل الشعانبي وغار الديماو وحزوه، بالإضافة إلى المناطق الحدودية مع ليبيا ومنها الذهيبة وراس جدير.

وطالبت بريطانيا رعاياها الاتصال بالسلطات الأمنية التونسية عند ملاحظة "أي شيء مريب"، موضحة أنه لا توجد حاليا رحلات مباشرة مع تونس عن طريق مطاري النفيضة والمنستير، فيما بقيت رحلات مباشرة ويومية عبر مطار تونس قرطاج الدولي.

وأشارت السلطات البريطانية أن القرار جاء بعد "المجهود الذي تبذله السلطات التونسية في التصدي للإرهاب"، مشيرة إلى أن تونس أظهرت "تنسيقا محكما" مع بريطانيا وخاصة في مجال التبادل الاستخباراتي، إلا أنها في المقابل أكدت أن التهديدات الإرهابية لا تزال قائمة.

يذكر أن بريطانيا حذرت رعاياها من السفر إلى تونس بعد مقتل 30 بريطانيا في الهجوم الذي استهدف منتجعا سياحيا بمدينة سوسة في يونيو/حزيران الماضي.

المصدر: وكالات

فرض حالة الطوارئ في تونس
فرض حالة الطوارئ في تونس

رفعت الرئاسة التونسية الجمعة حالة الطوارئ التي كانت قد مددتها في بداية تموز/ يوليو بعد الهجوم الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة سوسة وخلف 38 قتيلا. 

وقال المتحدث باسم الرئاسة التونسية معز سيناوي إن حالة الطوارئ "مددت لشهرين وهذه الفترة تنتهي" منتصف ليل الجمعة-السبت.

وفي الرابع من تموز/ يوليو، وبعد ثمانية أيام من هجوم سوسة أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي حالة الطوارئ في البلاد لثلاثين يوما قبل أن تمدد لشهرين.

ففي 26 حزيران/ يونيو، قتل 38 سائحا بينهم 30 بريطانيا في هجوم شنه طالب تونسي في فندق بمرسى القنطاوي في مدينة سوسة السياحية على غرار الهجوم الذي استهدف متحف باردو في العاصمة التونسية في 18 آذار/مارس.

وقبل ذلك عاش التونسيون ثلاثة أعوام في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت في 14 كانون الثاني/ يناير 2011 قبل ساعات من فرار الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في غمرة الثورة التي أسقطته واستمرت حالة الطوارئ هذه حتى آذار/مارس 2014.

المصدر: وكالات