المبعوث الدولي إلى ليبيا برناردينو ليون
المبعوث الدولي إلى ليبيا

لم يتوصل البرلمان الليبي المعترف به دوليا الثلاثاء إلى حسم موقفه من الاتفاق السياسي الهادف لإنهاء النزاع على السلطة وحكومة الوفاق الوطني التي اقترحت الأمم المتحدة تشكيلها، معلنا تأجيل المناقشات إلى الأسبوع المقبل.

وكانت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا اقترحت فجر الجمعة تشكيلة لحكومة وفاق وطني تهدف إلى إنهاء النزاع على السلطة، على أن تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين تبدأ في 20 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

ويحكم برنامج عمل هذه الحكومة مسودة اتفاق سياسي وقعت عليها السلطات المعترف بها دوليا والتي تعمل من شرق البلاد في تموز/يوليو لكنها لا تزال تحتاج إلى تصويت داخل البرلمان.

وتواجه مسودة الاتفاق السياسي رفضا من قبل السلطات الموازية غير المعترف بها في طرابلس التي تطالب بإدخال تعديلات على نصها للتوقيع عليها.

بالإضافة إلى ذلك، تلقى الحكومة التي اقترحتها بعثة الأمم المتحدة اعتراضات من قبل طرفي النزاع.

وكان البرلمان الليبي بدأ الاثنين مناقشة مسودة الاتفاق وحكومة الوفاق المقترحة بهدف التصويت على المسودة واعتمادها رسميا، وكذلك التصويت على أسماء أعضاء الحكومة، قبل أن يستكمل محادثاته الثلاثاء.

أما في طرابلس، فأكد مسؤولون في السلطات التي تدير العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا"، أن لا جلسات جديدة على جدول أعمال المؤتمر الوطني العام، الهيئة التشريعية لهذه السلطة، للتصويت على الاتفاق السياسي أو على الحكومة، قبل تعديل مسودة الاتفاق.

المصدر: وكالات

برناردينو ليون
برناردينو ليون

رفضت السلطة الليبية غير المعترف بها في طرابلس، حكومة الوفاق الوطني التي اقترحت بعثة الأمم المتحدة تشكيلها، معتبرة أنها تدفع نحو "تعميق الانقسام" في البلاد، في وقت يلتئم البرلمان المعترف به في الشرق لتحديد موقفه من هذه الحكومة.

ووصفت حكومة طرابلس في بيان أصدرته، حكومة الوفاق المقترحة بأنها "مشبوهة"، قائلة إنها والاتفاق السياسي الذي يحكم عملها، يهدفان إلى "تمرير برنامج وصاية على الوطن".

وأكد عضو المؤتمر الوطني العام محمود عبد العزيز، أن برلمان طرابلس، يرفض الاتفاق السياسي برمته، ويصر على إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، قد اقترحت فجر الجمعة تشكيلة حكومة وفاق وطني تهدف إلى إنهاء النزاع على السلطة، على أن تقود مرحلة انتقالية لمدة عامين تبدأ في 20 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

وفي شرق ليبيا، يستعد البرلمان المعترف به دوليا لعقد جلسة الاثنين لمناقشة حكومة الوفاق المقترحة، وسط انتقادات شديدة لها من قبل نواب في هذا البرلمان.

ووصف النائب علي تكبالي الحكومة المقترحة بحكومة "الشقاق"، مشيرا إلى أن المبعوث الدولي برناردينو ليون "يريد أن يفرض علينا أمرا واقعا" مشيرا إلى أن ليون "أخرج الأسماء من جيبه"، في إشارة إلى بعض الشخصيات التي اقترحتها البعثة الدولية ضمن الحكومة الجديدة.

المصدر: وكالات