مخلفات تفجير حافلة الأمن الرئاسي في تونس
مخلفات تفجير حافلة الأمن الرئاسي في تونس

رفعت السلطات التونسية السبت حظر التجول الليلي المفروض على العاصمة ومحيطها، والذي فرض بعد مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم.

وكان تجار وأصحاب أعمال ليلية اشتكوا من الضرر الذي لحق بهم جراء فرض منع التجول في ساعات الليل، ما كبدهم خسائر مالية نتيجة لتعطل أنشطتهم الاقتصادية.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قد فرض الشهر الماضي حالة الطوارئ لمدة 30 يوما على كافة أنحاء البلاد، وحظر تجول ليلي إلى أجل غير مسمى في العاصمة. وقرر إغلاق الحدود البرية 15 يوما مع ليبيا التي تعاني من الفوضى الأمنية.

ويعود آخر حظر تجول ليلي في العاصمة تونس إلى 2012.

والهجوم على حافلة الأمن الرئاسي هو ثالث هجوم دام في تونس خلال هذا العام يتبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

 

المصدر: وكالات

جانب من الحدود التونسية-الليبية
جانب من الحدود التونسية-الليبية

أعلنت تونس الجمعة إعادة فتح حدودها البرية مع ليبيا، بعدما أغلقتها 15 يوما إثر مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الحركة استؤنفت ببطء عبر "راس الجدير" و"ذهيبة -وازن"، المعبرين البريين الرئيسيين بين تونس وليبيا، وإن السلطات التونسية أبقت على الإجراءات الأمنية المعززة قرب معبر راس الجدير.

 وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة تمتد على نحو 500 كلم.

ومنعت تونس منذ الرابع من كانون الأول/ديسمبر الحالي ولدواع أمنية الطائرات الليبية من الهبوط في مطار تونس - قرطاج الدولي وسط العاصمة تونس.

 وتقوم تونس حاليا بإقامة سواتر ترابية وحفر خنادق تمتد على نحو نصف حدودها البرية مع ليبيا لمنع تسلل المقاتلين وتهريب الأسلحة إلى أراضيها.

المصدر: وكالات