لقاء بين كوبلر وحفتر في ليبيا
لقاء بين كوبلر وحفتر في ليبيا

قال قائد القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا خليفة حفتر إن المبعوث الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر يريد دعم الجيش الليبي لمواجهة الإرهاب.

وقال حفتر في تصريح عقب اجتماعه بالمبعوث الدولي إن الأخير يؤيد رفع الحظر المفروض على الأسلحة.

وأكد كوبلر، من جانبه، أنه أجرى حوارا "مثمرا" مع حفتر، وأنهما اتفقا على ضرورة مواجهة الإرهاب ووجود جيش ليبي قوي .

ودعا كوبلر الأطراف الليبية إلى توقيع الاتفاق السياسي الخميس.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في ليبيا عيسى موسى:

​​

​​تحديث: 16:16 ت غ في 16 كانون الأول/ديسمبر

التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الأربعاء قائد القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا خليفة حفتر، في مدينة المرج الليبية، وذلك عشية توقيع أعضاء في برلماني السلطتين المتنازعتين على اتفاق سلام، في خطوة اعتبرتها طرابلس "شكلية وباطلة".

وقال مصدر في وزارة الخارجية الليبية إن كوبلر سيلتقي أيضا رئيس الحكومة عبدالله الثني ووزير الخارجية محمد الدايري.

وبينما يعارض نواب في البرلمان الليبي المعترف به في الشرق أي اتفاق سياسي لا يضمن مستقبل حفتر، يصر أعضاء في المؤتمر العام، البرلمان الموازي في طرابلس، على ألا يكون لهذا الجنرال أي دور في أي اتفاق مستقبلي.

وبموازاة ذلك، قال رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين إن التوقيع الخميس في الصخيرات في المغرب على اتفاق الأمم المتحدة هو "احتفالية شكلية" كون الموقعين على الاتفاق لا يمثلون البرلمان المعترف به والمؤتمر العام.

وحذر من الاحتفاليات التي قد تصل، حسب تعبيره، إلى "مرحلة المخادعة وغش الشعب ومخادعة المجتمع الدولي بالقول إن هناك حقائق تم التوصل إليها".

وينص اتفاق الأمم المتحدة على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية من عامين تنتهي بإجراء انتخابات تشريعية.

 المصدر: وكالات

جانب من الاجتماع الدولي حول ليبيا في روما
جانب من الاجتماع الدولي حول ليبيا في روما

التقى رئيس البرلمان الليبي المعترف به دوليا عقيلة صالح ورئيس البرلمان الموازي غير المعترف به نوري أبو سهمين في مالطا الثلاثاء، في أول اجتماع معلن بينهما منذ انقسام السلطة السياسية في البلاد قبل عام ونصف عام.

ويأتي هذا اللقاء قبل التوقيع المرتقب الخميس لاتفاق سلام ترعاه بعثة الأمم المتحدة التي تدفع باتجاه تبني الاتفاق رغم معارضة أطراف رئيسية في النزاع له، وإصرارها على اعتماد اتفاق ليبي- ليبي بديل بدون وساطة المنظمة الأممية.

وبثت وسائل إعلام ليبية مشاهد لصالح وأبو سهمين وهما يتصافحان إلى جانب أعضاء في البرلمان المعترف به ومقره مدينة طبرق في شرق ليبيا، والمؤتمر الوطني العام الهيئة التشريعية لسلطات طرابلس.

ويعدّ هذا أول لقاء معلن بين صالح وأبو سهمين منذ الاشتباكات التي شهدتها طرابلس صيف العام 2014 وتمكن على إثرها تحالف "فجر ليبيا" المسلح من السيطرة على العاصمة الليبية وطرد السلطة المعترف بها دوليا إلى شرق البلاد.

وكان من المفترض أن يوقع أعضاء في البرلمان المعترف به وأعضاء في المؤتمر الوطني العام في طرابلس، اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة الأربعاء في الصخيرات في المغرب.

لكن مصدرا دبلوماسيا في الرباط قال إنه "تم الاتفاق عقب اجتماع مع السفراء العرب في وزارة الخارجية المغربية، على إقامة حفل التوقيع صباح الخميس في الساعة 11 بتوقيت غرينتش، في حضور عدد من وزراء الخارجية".

وأوضح متحدث باسم البعثة الأممية من أجل الدعم في ليبيا (يونسميل) أن التأجيل حتى الخميس "مرتبط بأمور لوجستية تتعلق بالنقل ووصول الوفود كلها" إلى الصخيرات.

وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بإجراء انتخابات تشريعية.

 المصدر: وكالات