رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر بعد اجتماعه بقادة طرابلس
رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر بعد اجتماعه بقادة طرابلس

رفض نائب رئيس البرلمان الليبي غير المعترف به دوليا عوض عبد الصادق الاتفاق السياسي الذي وقعت عليه أطراف الأزمة في مدينة الصخيرات المغربية بإشراف الأمم المتحدة.

وقال إن المؤتمر الوطني العام أكد لرئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر إنه يريد وضع عدد من التعديلات على الاتفاق واستجابة المنظمة لعدد من الشروط:

​​

وأكد كوبلر، من جانبه، أن الحوار السياسي الليبي هو أساس كل المباحثات، ودعا إلى أن تكون كل المبادرات برعاية المنظمة الدولية.

تحديث: 17:22 ت غ في الأول من كانون الثاني/يناير

وصل موفد الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الجمعة إلى طرابلس في محاولة لإقناع رئيس البرلمان الليبي غير المعترف به دوليا نوري أبو سهمين بدعم حكومة وحدة وطنية تضع حدا للفوضى في البلاد.

ويسعى كوبلر لإقناع طرفي النزاع في ليبيا بدعم قيام هذه الحكومة خلال أسبوعين.

وقال كوبلر في تغريدة على موقع تويتر في ختام لقائه برئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبو سهمين إنه أجرى "محادثات صريحة مع أعضاء في المؤتمر الوطني العام في هذا اليوم الأول من السنة".

​​

 

وأضاف أن "الوضع الأمني يجب أن يتحسن بشكل عاجل لكي يتمكن الأطفال مع عائلاتهم من العودة إلى منازلهم".

ويعارض أبو سهمين بشدة حكومة الوحدة الوطنية الواردة في الاتفاق الذي وقعه تحت إشراف الأمم المتحدة في الـ17 من كانون الأول/ديسمبر في المغرب عدد من أعضاء البرلمانين المتنافسين.

ودعا أبو سهمين كوبلر إلى لقاء عدد من الشخصيات في طرابلس، والاجتماع برئيس أركان الجيش وبالمسؤولين عن أجهزة الاستخبارات.

وأكد أبو سهمين أنه "لكي يكون هنا أي اتفاق سياسي على الأرض لا بد من أن يكون جميع الأطراف المكلفين بتنفيذه موجودين معنا اليوم".

تحديث: 17:21 تغ

بحث المبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر ورئيس البرلمان المعترف به دوليا عقيلة صالح الاتفاق السياسي الذي وقعته أطراف ليبية مؤخرا ونص على تشكيل حكومة وفاق وطني.

ونقل مراسل "راديو سوا" في بني غازي عيسى موسى عن فتحي المارمي، المستشار الإعلامي لصالح، القول إن الأخير ناقش مع كوبلر مستجدات الحوار ثم التقى كوبلر عمداء بلديات ومشايخ إقليم برقة شرق البلاد الذين طالبوا بتوزيع المقاعد الوزارية والتمثيل الدبلوماسي لكل الأقاليم قبل الاعتراف بالاتفاق.

وأكد المارمي أن حماية الحكومة هي مسؤولية الجيش والشرطة وليس الميليشيات.

وتأتي زيارة كوبلر ضمن مساعيه لحشد التأييد السياسي لحكومة الوفاق التي تعارضها بعض الأطراق من بينها رئيس البرلمان المعترف به دوليا.

استمع إلى تقرير عيسى موسى:

​​

المصدر: وكالات/راديو سوا

 الأمم المتّحدة تعرب عن "قلقها البالغ من تدفّق هائل للأسلحة والمعدّات والمرتزقة" على ليبيا
الأمم المتّحدة تعرب عن "قلقها البالغ من تدفّق هائل للأسلحة والمعدّات والمرتزقة" على ليبيا

أبدت الأمم المتّحدة، الأربعاء، "قلقها البالغ" إزاء الأنباء الواردة من ليبيا بشأن "تدفّق هائل للأسلحة والمعدات والمرتزقة" على طرفي النزاع الدائر في هذا البلد، مناشدة الدول احترام الحظر الأممي المفروض على إرسال أسلحة إلى الدولة الغارقة في حرب أهلية طاحنة.

وقال المتّحدث باسم المنظّمة الدولية ستيفان دوجاريك للصحافيين "نحن نتابع بقلق بالغ التقارير الأخيرة حول تدفق هائل للأسلحة والمعدات والمرتزقة دعما لطرفي النزاع الليبي".

وجاء تصريح المتحدث الأممي خلال مؤتمره الصحفي اليومي ردا على سؤال بشأن ما أعلنته القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الثلاثاء من أن روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخّرا  مقاتلات لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر.

وإذ لم يشِر مباشرة إلى هذا الاتهام الأميركي لروسيا، حذر دوجاريك من أن أي إرسال لأسلحة أو عتاد أو مرتزقة إلى ليبيا "يشكّل انتهاكا صارخا لحظر الأسلحة" المفروض على هذا البلد منذ 2011.

وأضاف "ندعو جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى احترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ودعم تنفيذه بالكامل".

وأقر المتحدث الأممي بأن المعلومات الواردة بشأن حصول انتهاكات لهذا الحظر "سجلت زيادة كبيرة في الأسابيع القليلة الماضية، إذ تم الإبلاغ عن عمليات نقل (للأسلحة) شبه يومية عن طريق الجو والبر والبحر".

وحذر دوجاريك من أن "هذه الزيادة في انتهاكات حظر الأسلحة لن تؤدي إلا إلى تكثيف القتال، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الشعب الليبي".

وبحسب "أفريكوم" فإن مقاتلات روسية حطّت أولا في سوريا حيث "أعيد طلاؤها لتمويه أصلها الروسي" قبل أن تقلع مجدّدا إلى ليبيا. غير أن موسكو، التي تنفي باستمرار أي تورّط لها في النزاع الليبي، رفضت التعليق على هذه الاتهامات الأميركية.

وتشهد ليبيا فوضى وصراعا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنازع على السلطة فيها حكومتان: حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها في طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها المشير خليفة حفتر.

وتفاقم النزاع عندما شن حفتر، المدعوم من مصر والإمارات والسعودية، هجوما على طرابلس في أبريل 2019.

وتحظى حكومة الوفاق بدعم تركيا التي ساعدت طائراتها المسيّرة ومنظوماتها الدفاعية قواتها على تحقيق انتصارات هامة في الأسابيع الأخيرة.