أعمدة الدخان تتصاعد خلال اشتباكات في بنغازي- أرشيف
الدخان يتصاعد من إحدى مناطق بنغازي- أرشيف

تتخذ أسر نازحة في مدينة بنغازي الليبية من مدارس حكومية مكتظة مسكنا لها، بعد أن أجبرت على ترك منازلها في المناطق التي تشهد قتالا بين القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، وميليشيات إسلامية ومجموعات مسلحة تطلق على نفسها مجلس شورى ثوار بنغازي.

وتعاني هذه الأسر بعيدا عن بيوتها ومن دون وظائف أو سبل عيش أخرى مع استمرار النزاع في المدينة التي انطلقت منها شرارة الانتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي عام 2011.

ويشتكي عارف المغربي الذي يعيش في إحدى المدارس منذ أكثر من سبعة أشهر من عدم اهتمام السلطات بقضيتهم:

​​

وتقول المسؤولة بالمنظمة الليبية للتنمية حنان الشهيبي إن أغلبية العائلات النازحة ظلت في المدينة واتخذت العديد منها من المدارس الحكومية مقرات لها.

وبحسب مركز مراقبة النازحين في الداخل فإن هناك ما لا يقل عن 434 ألف نازح في ليبيا منذ منتصف 2015، فيما ترى منظمات غير حكومية أن الرقم مرشح للزيادة بسبب خطورة الأوضاع في البلاد.

 

المصدر: راديو سوا

جنود ليبيون يراقبون الدخان المتصاعد في سماء بنغازي-أرشيف
جنود ليبيون يراقبون الدخان المتصاعد في سماء بنغازي-أرشيف

تعرضت محطة بنغازي لتوليد الكهرباء التي تغذي القسم الأكبر من شرق ليبيا لقصف بقذائف، حسب المتحدث الرسمي باسم قوة المهام الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب الليبي عدنان البابا.

وأضاف البابا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "لا يمكن استهداف المحطة إلا بوجود من يمد الإرهابيين بالإحداثيات من داخلها"، مبينا أن قصف المحطة تم بقذائف مدفع الهاوتزر التي تحتاج لإحداثيات لتحديد أهدافها، حسب قوله.

وقال مهندس غرفة التحكم في المحطة موسى السليماني للوكالة إن القصف أدى إلى توقف "خمس محولات توليد من أصل ست، عن العمل بشكل نهائي".

وأضاف السليماني أن "هذه المرة الخامسة خلال شهرين يتم فيها استهداف المحطة الواقعة بالقرب من حي الصابري"، مشيرا إلى أن التيار الكهربائي سينقطع لفترات طويلة "تصل إلى ثماني ساعات يوميا من مدينة بنغازي حتى مدينة مساعد "الواقعة على بعد 500 كلم شرقي بنغازي، على الحدود مع مصر.

وأكد السليماني أن صيانة المحولات المتضررة تحتاج إلى شركات أجنبية متخصصة، وهو أمر معقد بسبب الوضع الأمني.

وتشهد ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، صراعا بين سلطتين متنافستين واحدة في الشرق معترف بها دوليا، والثانية في طرابلس. وسمحت الفوضى الأمنية بتنامي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في أنحاء مختلفة من البلاد.

 

المصدر: وكالات