أعمدة الدخان تتصاعد عقب استهداف خزان نفط في منطقة السدرة قرب راس لانوف في الثامن من يناير 2016
أعمدة الدخان تتصاعد عقب استهداف خزان نفط في منطقة السدرة قرب راس لانوف في الثامن من يناير 2016

توعد تنظيم الدولة الإسلامية داعش باستهداف مزيد من الحقول والمنشآت النفطية في ليبيا، في أعقاب هجوم شنه عناصره على ميناء راس لانوف النفطي فجر الخميس.

وفجّر عناصر داعش خزان نفط في حضيرة الهروج النفطية في منطقة السدرة، وسط الساحل الليبي. وأفاد آمر القاطع الحدودي في إجدابيا العقيد بشير بوضفيرة في تصريح لـ"راديو سوا"، بأن العملية نفذت بالقنابل اليدوية وتسببت في انفجار صهريج وخط للنفط، مشيرا إلى عدم وقوع أي خسائر في الأرواح.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا مصطفى صنع الله أن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق في أربعة خزانات نفط في ميناء راس لانوف.

وأضاف أن الميناء المغلق منذ كانون الأول/ديسمبر 2014، سيبقى مغلقا لفترة طويلة بسبب الأضرار الناجمة عن هجوم الخميس وهجمات سابقة.

وقال إن نحو مليون برميل نفط فقدت بسبب حرائق ناجمة عن القتال قرب راس لانوف في وقت سابق في كانون الثاني/يناير الجاري.

يذكر أن عناصر داعش شنوا في بداية الشهر الجاري هجوما على منطقة الهلال النفطي أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل من المدنيين وقوات حرس المنشآت النفطية، و50 من عناصر التنظيم.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بنغازي عيسى موسى:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

جانب من مشاورات سابقة بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة
جانب من مشاورات سابقة بين الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة

أعلن الثلاثاء تشكيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا بموجب الاتفاق الذي وقع برعاية الأمم المتحدة في المغرب الشهر الماضي، سعيا لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات.

وكشف مجلس رئاسي تشكل بموجب الاتفاق ومقره تونس، عن أسماء 32 وزيرا ضمن الحكومة الجديدة. وكان المجلس قد أرجأ إعلان التشكيلة الحكومية 48 ساعة وسط تقارير عن خلافات بشأن توزيع الحقائب الوزارية، حسب ما أوردته وكالة رويترز.

ورحب رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر بتشكيل حكومة الوفاق. وكتب في تغريدة على تويتر "أهنئ الشعب الليبي ورئاسة مجلس الوزراء على تشكيل حكومة الوفاق الوطني"، مناشدا المشرعين منحها الثقة لتبدأ عملها في أسرع وقت.

​​

ووقع ممثلون من برلماني طبرق في الشرق (المعترف به دوليا) وطرابلس في الغرب اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية في كانون الأول/ديسمبر، ينص على تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، لكن الاتفاق لم يحظ حتى الآن بتأييد البرلمانين المتنازعين على السلطة.

وقد حث المجتمع الدولي باستمرار على تشكيل حكومة الوفاق في ليبيا، على أمل توحيد سلطات البلاد في مواجهة خطر المجموعات المتشددة المتصاعد، خصوصا تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على مدينة سرت ويسعى للتمدد في المناطق المحيطة بها الغنية بآبار النفط.

المصدر: وكالات