رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج
رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج

رفض البرلمان الليبي المعترف به الاثنين منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني التي أعلن تشكيلها بموجب اتفاق سلام ترعاه الأمم المتحدة.

وقال النائب علي القايدي إن البرلمان صوت لصالح رفض التشكيلة الحالية لحكومة فايز السراج، مضيفا أن النواب طالبوا بتقديم حكومة جديدة.

تصويت في البرلمان (12:45 بتوقيت غرينيتش)

يعقد البرلمان الليبي المعترف به دوليا الاثنين جلسة للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني التي أعلن تشكيلها الأسبوع الماضي بموجب اتفاق سلام رعته الأمم المتحدة لإنهاء النزاع الدائر منذ عدة سنوات.

ورغم تأكيد أعضاء في البرلمان على الأجواء الإيجابية التي تحيط بالجلسة، إلا أن منح الثقة للحكومة يصطدم بتحدي إقرار اتفاق الأمم المتحدة الذي لا يلقى إجماعا، قبل التصويت على منح الثقة للحكومة.

وقال عضو مجلس النواب فهمي التواتي إن أعضاء البرلمان وعددهم 176 يتوافدون منذ أيام على مدينة طبرق في شرق ليبيا حيث يعقد البرلمان جلساته منذ أكثر من عام ونصف، للمشاركة في جلسة التصويت.

وأضاف أن جدول أعمال الجلسة يتضمن أولا التصويت على اتفاق الأمم المتحدة من أجل إقراره في المجلس النيابي، ومن ثم التصويت على التشكيلة الحكومية المقترحة من مجلس رئاسي شكل بموجب اتفاق الأمم المتحدة الذي وقع في المغرب منتصف كانون الأول/ديسمبر.

وأوضح مسؤول في الإدارة الداخلية للبرلمان أن النصاب القانوني الملزم لانعقاد جلسة الاثنين يتطلب حضور نصف العدد الإجمالي للنواب زائد واحد، أي 89 نائبا.

وأضاف أن إقرار اتفاق الأمم المتحدة، ومنح الثقة للحكومة، يتطلبان أصوات ثلثي أعضاء البرلمان زائد واحد، أي أصوات 119 نائبا.

وأوضح التواتي أن نحو 60 نائبا في طبرق يعارضون اتفاق الأمم المتحدة على اعتبار أنه ينص في أحد مواده على شغور المناصب الأمنية والعسكرية بمجرد تشكيل الحكومة، أي خسارة قائد الجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر لموقعه، وإمكانية عدم تعيينه مجددا في منصبه.

ووقع الاتفاق أعضاء في برلمان طبرق وفي البرلمان الموازي غير المعترف به دوليا في طرابلس. وينص الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية توحد السلطتين المتنازعتين على الحكم منذ منتصف 2014.

لكن رئيسي البرلمانين معارضان للاتفاق، بينما يطالب حفتر بإدخال تعديلات عليه.

المصدر: وكالات

اشتباكات سابقة في ليبيا - أرشيف
اشتباكات سابقة في ليبيا - أرشيف

قصفت طائرات جيش البرلمان الليبي المعترف به دوليا، آليات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش السبت في مدينة بن جواد القريبة من رأس لانوف، ونفت مصادر عسكرية ليبية الأنباء المتداولة حول وصول قوات أجنبية إلى البلاد.

 وكان رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد قد قال الجمعة، إن هناك حاجة لتحرك عسكري حاسم لوقف انتشار تنظيم داعش في ليبيا، مضيفا أن التنظيم يريد أن يستغل ليبيا لتكون منصة لتنسيق الأنشطة عبر إفريقيا.

وقد وسع تنظيم داعش انتشاره على الأرض الليبية مستغلا الانفلات الأمني في البلاد، إذ شن عناصره في بداية الشهر الجاري هجوما على منطقة الهلال النفطي أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل من المدنيين وقوات حرس المنشآت النفطية.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بنغازي عيسى موسى:

​​

المصدر: راديو سوا