قطعات الجيش العراقي تتحرك باتجاه منطقة السجارية غرب الرمادي الثلاثاء الماضي
قطعات الجيش العراقي تتحرك باتجاه منطقة السجارية غرب الرمادي الثلاثاء الماضي

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الخميس إن عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا ارتفع في الأشهر الأخيرة مقابل تراجعه في العراق وسورية.

وأضاف المسؤول أن نحو 5000 عنصر من عناصر التنظيم موجودون في ليبيا حاليا، في حين ذكرت تقديرات سابقة أن عددهم في هذا البلد يتراوح بين 2000 و3000 عنصر.

وأشار إلى أن واشنطن تقدر وجود بين 19 و25 ألف عنصر من التنظيم في العراق وسورية، ما يشير إلى تناقصهم بالمقارنة مع الأرقام السابقة التي تراوحت بين 20 و33 ألفا.

وتابع المسؤول الأميركي الذي رفض الكشف عن هويته، قائلا إن "ذهاب المقاتلين الأجانب إلى سورية يزداد صعوبة، فيتجهون بالتالي إلى ليبيا"، حيث يسيطر التنظيم على سرت والمناطق المجاورة لها، نحو 450 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال في ختام اجتماع لممثلي التحالف الدولي هذا الأسبوع، إن تراجع أعداد عناصر داعش في العراق وسورية عائد إلى تباطؤ توافد المقاتلين الأجانب، إضافة إلى "الخسائر في ساحة المعركة وفرار العناصر والعقوبات الداخلية وثغرات في التجنيد وتضاعف القيود على السفر إلى سورية".

 

المصدر: أ ف ب

ظريف متحدثا في مؤتمر المانحين لسورية في لندن الخميس
ظريف متحدثا في مؤتمر المانحين لسورية في لندن الخميس

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار في سورية ينبغي ألا يشمل وقف العمليات العسكرية لقتال الجماعات الإرهابية.

وأضاف ظريف أثناء وجوده في البرلمان البريطاني، قوله "استنادا لتفسير كل الأطراف فإن وقف إطلاق النار لا يشمل منح منظمات إرهابية معروفة فسحة لالتقاط الأنفاس"، وقال إن تطبيق وقف لإطلاق النار أمر مختلف عن وقف الحرب على الإرهاب.

وذكر ظريف بالإسم جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش كمثالين على هذه الجماعات.

وفي وقت سابق دعا ظريف لوقف إطلاق النار فورا في سورية واستئناف مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، والتي علقت الأربعاء.

المصدر: رويترز