قوات ليبية تستعد لمهاجمة داعش في سرت
قوات ليبية تستعد لمهاجمة داعش في سرت

أعرب الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي عن استعدادهما لبذل جهود أكبر لدعم حكومة وفاق وطني في ليبيا حيث يتزايد تهديد المتشددين.

أتى ذلك خلال اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي الجمعة في أمستردام بحثوا فيه الوضع في ليبيا دعي إليه أيضا الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبورغ، ويليه اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الـ28.

وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دي ليين عند وصولها لحضور اجتماع للاتحاد الأوروبي في أمستردام إن "ليبيا باتت معقلا لتنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وذكرت فون دير ليين أن مقاتلي داعش "تمركزوا في سرت" التي تبعد 450 كيلومترا شرق طرابلس.

واعتبرت أن ذلك "يزيد الضغوط من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني يمكنها أن تحدد للأسرة الدولية بوضوح ماهية المساعدة التي تحتاج إليها".

وأضافت: "سنقوم خلال الاجتماع بالإعداد للعمليات الموجودة من قبل مثل مهمة صوفيا البحرية في حال طلبت حكومة وفاق ليبية مساعدات إضافية".

وقال ستولتنبورغ، من جانبه، إن الحلف الأطلسي مستعد للمساعدة من أجل "بناء مؤسسات دفاعية"، من خلال إرسال مستشارين ومدربين إلى ليبيا، مستدركا أن "ذلك يتم بموجب طلب من حكومة وفاق وطني ليبية".

يذكر أن أعضاء من البرلمان الليبي المعترف به دوليا (مقره في شرق ليبيا) والبرلمان الموازي غير المعترف به (طرابلس)، وقعوا اتفاقا في منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، بإشراف الأمم المتحدة في المغرب نص على تشكيل حكومة وفاق وطني توحد السلطات المتنازعة في البلاد.

وعرض الاتحاد الأوروبي مقترحات عدة للمساعدة، من بينها مهمة تأمين المواقع الحساسة مثل المطارات والمباني الحكومية ومراقبة تطبيق وقف إطلاق نار محتمل، أو انتشار بحري قبالة سواحل ليبيا.

المصدر: وكالات

قطعات الجيش العراقي تتحرك باتجاه منطقة السجارية غرب الرمادي الثلاثاء الماضي
قطعات الجيش العراقي تتحرك باتجاه منطقة السجارية غرب الرمادي الثلاثاء الماضي

قال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية الخميس إن عدد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا ارتفع في الأشهر الأخيرة مقابل تراجعه في العراق وسورية.

وأضاف المسؤول أن نحو 5000 عنصر من عناصر التنظيم موجودون في ليبيا حاليا، في حين ذكرت تقديرات سابقة أن عددهم في هذا البلد يتراوح بين 2000 و3000 عنصر.

وأشار إلى أن واشنطن تقدر وجود بين 19 و25 ألف عنصر من التنظيم في العراق وسورية، ما يشير إلى تناقصهم بالمقارنة مع الأرقام السابقة التي تراوحت بين 20 و33 ألفا.

وتابع المسؤول الأميركي الذي رفض الكشف عن هويته، قائلا إن "ذهاب المقاتلين الأجانب إلى سورية يزداد صعوبة، فيتجهون بالتالي إلى ليبيا"، حيث يسيطر التنظيم على سرت والمناطق المجاورة لها، نحو 450 كيلومترا شرق العاصمة طرابلس.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد قال في ختام اجتماع لممثلي التحالف الدولي هذا الأسبوع، إن تراجع أعداد عناصر داعش في العراق وسورية عائد إلى تباطؤ توافد المقاتلين الأجانب، إضافة إلى "الخسائر في ساحة المعركة وفرار العناصر والعقوبات الداخلية وثغرات في التجنيد وتضاعف القيود على السفر إلى سورية".

 

المصدر: أ ف ب