تحرير ايطاليين اثنين مخطوفين في ليبيا
تحرير ايطاليين اثنين مخطوفين في ليبيا

حررت قوات أمنية ليبية، الجمعة، إيطاليين اثنين محتجزين لدى عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة صبراتة الليبية قرب طرابلس، حسب ما ذكر رئيس بلدية المدينة حسن الداودي.

وقال الداودي لوكالة الصحافة الفرنسية "تم تحرير إيطاليين مخطوفين في صبراتة بعد مداهمة مجموعة منازل إثر معلومات وصلت إلى الأجهزة الأمنية حول وجود عناصر من داعش فيها". وأضاف "أنهما الآن في مركز أمني في صبراتة".

ولم يحدد الدوادي المنطقة التي تم اقتحامها وتحرير المخطوفين.

ونشرت صفحة "فيسبوك" لبلدية صبراتة فيديو للإيطاليين وظهرا ملتحيين يرتديان ملابس رياضية.​​

 
فيديو لحظة تحرير الرهائن الايطالين ورساله الى اهاليهم للاطمئنا...

حصـــــــري..........فيديو لحظة تحرير الرهائن الايطالين ورساله الى اهاليهم للاطمئنان عليهم.

Posted by ‎غرفة عمليات صبراتة لمحاربة الدواعش‎ on Friday, March 4, 2016

​​

وخُطف جينو بوليكاردو، "55 عاما"، وفيليبو كالكانيو، "65 عاما"، مع زميلين إيطاليين آخرين قرب مجمع شركة النفط الإيطالية "إيني" في منطقة مليتة بغرب طرابلس، التي شهدت عمليات خطف عديدة. وكان الأربعة يعملون في شركة "بوناتي" للبناء.

وقالت زوجة بوليكاردو للصحافيين في روما بتأثر واضح "انتهى الأمر، تحدثت إليه عبر الهاتف".

ورجحت وزارة الخارجية الإيطالية، الخميس، مقتل المواطنين الآخرين فوستو بيانو وسلفاتوري فايا، خلال هجوم لمجموعة مسلحة على قافلة تابعة للتنظيم داعش في منطقة صبراتة.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن الرجلين قُتلا "خلال عملية نقلهما من مخبأ إلى آخر".

المصدر: وكالات 

رمطان لعمامرة
رمطان لعمامرة

حذرت الجزائر الخميس من أي تدخل عسكري جديد في ليبيا، مجددة تمسكها بالحل السياسي التوافقي للأزمة الحالية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الخارجية رمطان لعمامرة قوله إن أي تدخل عسكري في ليبيا "سيعود على البلد بمزيد من الخراب والدمار والخسائر البشرية".

وأضاف أن "المغامرات العسكرية ليس لها أي حظ للحل لا في القريب العاجل ولا حتى في الأمد البعيد".

وأكد أن الجزائر تحترم حق ليبيا في بناء النظام الذي تراه مناسبا لشعبها.

يذكر أن السلطة في ليبيا منقسمة إلى برلمانين، أحدهما في الشرق معترف به دوليا، وآخر في الغرب.

وأدت الفوضى في البلاد إلى تنامي حركات متشددة أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي يسيطر على مدينة سرت ويسعى إلى التمدد حولها.

وأعلنت قوى غربية رغبتها في شن هجمات ضد التنظيم إذ وافقت الحكومة الليبية المنتخبة على ذلك.

المصدر: وكالات