عناصر من الجيش الجزائري
عناصر من الجيش الجزائري (أرشيف)

قتل الجيش الجزائري ستة متشددين مسلحين، الاثنين، خلال "عملية للجيش لا تزال مستمرة" في منطقة الواد القريبة من الحدود التونسية، حسب وزارة الدفاع.

وعثر الجيش على خمس بنادق هجومية من نوع كلاشنكوف وثلاث بنادق رشاشة ومسدس آلي في الموقع.

ولم تتحدث الوزارة في بيانها عن أي صلة بين هذه العملية وهجوم الجمعة على موقع للغاز في خريشبة، والذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وقد ترأس الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الأحد، مجلسا مصغرا لبحث الوضع الأمني في المغرب العربي غداة هجوم على موقع خريشبة للغاز، الذي تعمل فيه مجموعتا بريتش بتروليوم البريطانية وستات أويل النرويجية.

وقالت هاتان المجموعتان، الاثنين، إنهما ستسحبان مؤقتا موظفيهما من هذين الموقعين في الجزائر بعد هجوم خريشبة.

وفي 11 آذار/ مارس، قتل الجيش في الواد ثلاثة إسلاميين مسلحين وضبط أسلحة منها ست منظومات صواريخ "ستينغر" مضادة للطيران و20 رشاشا من نوع كلاشنكوف.

وفي 2015، قتل الجيش الجزائري و أوقف "157 إرهابيا منهم 10 قادة"، وفقا للوزارة.

 

المصدر: وكالات

عناصر من الجيش الجزائري -أرشيف
عناصر من الجيش الجزائري -أرشيف

قال مصدر أمني الأحد إن الجيش الجزائري قتل أربعة متشددين تعتقد السلطات أنهم مسؤولون عن هجوم وقع يوم الجمعة على محطة غاز خريشبة التي تديرها شركة النفط الجزائرية "سوناطراك" بالاشتراك مع "بي.بي" و"ستاتويل".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة "رويترز" أن الجيش قتل المتشددين الأربعة وأصاب ثلاثة بجروح في منطقة عين صالح الصحراوية التي تقع بها محطة خريشبة.

ولم تؤكد وزارة الدفاع الجزائرية العملية بعد.

وتنتج محطة خريشبة ملياري متر مكعب من الغاز سنويا، في حين تنتج الحقول في منطقة عين صالح نحو تسعة مليارات متر مكعب.

وكانت "بي.بي" قد قالت في بادئ الأمر إن المنشأة أغلقت في إطار إجراءات السلامة لكن مصدرا بارزا من "سوناطراك" قال إن إنتاج يوم الأحد لم يتأثر بالهجوم.

وتخضع البنية التحتية للطاقة في الجزائر لحماية مشددة من الجيش لاسيما منذ هجوم نفذه متشددون عام 2013 في محطة إن أميناس للغاز التي تديرها أيضا "بي.بي" و"ستاتويل" وأسفر عن مقتل 40 عاملا.

المصدر: وكالات