جنتيلوني ومعيتيق في طرابلس
جنتيلوني ومعيتيق في طرابلس

عقد وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني اجتماعا مع رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، وذلك بعد وصوله إلى قاعدة معيتيقة الجوية الثلاثاء.

ورحب جنتيلوني خلال الزيارة بالتقدم الذي أحرزه الليبيون. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع عضو المجلس الرئاسي أحمد معيتيق إن بلاده توجه من خلال زيارته "رسالة دعم على الصعيد السياسي وعلى الصعيدين الإنساني والاقتصادي أيضا".

وأضاف أن الدول الغربية تدرس إعادة فتح سفاراتها في طرابلس إلا أنها لم تحدد موعدا لذلك بعد.

وأعرب عن أمله في أن تكون زيارته سابقة، وأن يحذو نظراؤه من الدول الغربية حذوه بعدها.

ووصف معيتيق الاجتماع بأنه كان "مثمرا" مشيرا إلى توقيع عدد من الاتفاقيات، أهمها تلك التي تتعلق بتسهيل السفر بين البلدين.

التفاصيل عن زيارة الوزير الإيطالي في تقرير مراسل "راديو سوا" في ليبيا عيسى موسى:

​​

تحديث: 18:10 ت غ في 12 نيسان/أبريل

يجري وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني الثلاثاء محادثات مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في طرابلس، في أول زيارة لمسؤول غربي رفيع إلى البلد الذي يشهد اضطرابات منذ إطاحة معمر القذافي ونظام حكمه في 2011.

ووسط حراسة أمنية مشددة، استقبل نائب رئيس حكومة الوفاق أحمد معيتيق الوزير الزائر الذي وصل على متن طائرة خاصة إلى مطار معيتيقة في شرق العاصمة. 

ولم تحدد وزارة الخارجية الإيطالية مدة الزيارة، لكنها تأتي بينما يعقد في تونس الثلاثاء مؤتمر دولي لدعم ليبيا. وكانت إيطاليا ودول أخرى قد قالت إنها مستعدة لتقديم العون لحكومة السراج، بما في ذلك تدريبات لتعزيز قوات الأمن المحلية.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الإيطالي هو أول مسؤول أوروبي كبير يزور ليبيا منذ وصول حكومة الوفاق إلى طرابلس في 30 آذار/مارس الماضي. وشكلت هذه الحكومة برعاية الأمم المتحدة لكنها لم تنل رسميا ثقة برلمان طبرق بعد.

ووعد برلمان طبرق المعترف به دوليا بالاجتماع "في الأسابيع المقبلة" من أجل منح الثقة لحكومة السراج.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت
وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك إيرولت

استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت الجمعة شن ضربات جوية أو إرسال قوات على الأرض لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا، لكنه قال إن بلاده قد تساعد في تأمين حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي توسطت في تشكيلها الأمم المتحدة، في طرابلس.

وشدد إيرولت في تصريح لإذاعة فرنسية على ضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي، مضيفا قوله: "إذا كنتم تتصورون ضربات جوية وقوات برية فهذا ليس مطروحا. هذا ليس موقف فرنسا على أي حال".

وفي ما يتعلق بتأمين الحكومة، أبدى إيرولت استعداد باريس لدراسة أي طلب لمساعدة دولية يقدمه رئيس حكومة الوحدة الوطنية فائز سراج.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن سراج ليس لديه طلبات حتى الآن سوى مساعدته في مغادرة البلاد إذا تدهور الوضع الأمني في طرابلس.

وتنفذ الطائرات الفرنسية حاليا طلعات استكشافية فوق ليبيا، ويعمل مستشارون عسكريون فرنسيون على الأرض بالتعاون مع بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال إيرولت الأسبوع الماضي إن فرنسا تأمل في إعادة فتح سفارتها في أسرع وقت ممكن كعلامة على دعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا.

المصدر: وكالات