وصول كوبلر إلى طرابلس -المصدر: حساب كوبلر على تويتر
وصول كوبلر إلى طرابلس -المصدر: حساب كوبلر على تويتر

وصل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر إلى طرابلس الأحد، في زيارة تسبق جلسة مرتقبة لبرلمان طبرق المعترف به دوليا في شرق البلاد للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني.

وقال المسؤول الدولي على حسابه في تويتر إنه أجرى اجتماعا مع بعض المشاركين في جلسات الحوار الليبي، ودعا برلمان طبرق إلى التصويت لصالح منح الثقة للحكومة الجديدة التي يرأسها فايز السراج وتدعمها الأمم المتحدة.

​​

​​

وكان 100 نائب من 198 من أعضاء برلمان طبرق قد وقعوا بيان تأييد لحكومة الوفاق، بعدما فشل البرلمان في مناسبات عدة في عقد جلسة للتصويت على الثقة.

جاء وصول كوبلر غداة زيارة وزيري خارجية فرنسا جان-مارك إيرولت وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إلى العاصمة الليبية بهدف تقديم الدعم لحكومة السراج.

اشتباكات في طرابلس

وكانت العاصمة الليبية قد شهدت اشتباكات بعيد ساعات على مغادرة وزيري الخارجية الفرنسي والألماني مساء السبت.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع في حي الأندلس شمال طرابلس، ودوت أصوات انفجارات يرجح أن تكون ناجمة عن إطلاق قذائف صاروخية. ولم يعرف بعد ما إذا كانت الاشتباكات قد أوقعت ضحايا، لكن الهدوء عاد إلى الحي صباح الأحد مع انتشار الشرطة في المنطقة.

وتقع في حي الأندلس مقرات سفارات عربية وأجنبية، ومنازل سياسيين ليبيين بينهم أعضاء في حكومة الوفاق.

المصدر: وكالات
 

سفراء بريطانيا وفرنسا وإسبانيا في مقر حكومة الوفاق في طرابلس
سفراء بريطانيا وفرنسا وإسبانيا في مقر حكومة الوفاق في طرابلس

كشفت مسودة بيان للاتحاد الأوروبي أنه "ألمح" إلى دراسة إرسال بعثة أمنية إلى ليبيا للمساعدة على تحقيق الاستقرار، إذا طلبت منه ذلك الحكومة الليبية الجديدة المدعومة من الأمم المتحدة.

ومن بين أسباب هذه الخطوة المخاوف من تدفق موجة جديدة من المهاجرين على إيطاليا من ليبيا ما لم يتم استعادة القانون والنظام قريبا في البلاد.

ويلتقي وزراء خارجية ودفاع الاتحاد يوم الاثنين في لوكسمبورغ حيث يتوقع أن يوافقوا على دراسة إرسال بعثات تدريب للشرطة وحرس الحدود إلى طرابلس لدعم الحكومة في ترسيخ سلطتها.

وتشير المسودة التي نشرتها وكالة رويترز إلى أن المهمة لن تشمل نشر جنود.

وسيكون التواجد الأمني للاتحاد في ليبيا أكبر خطوة أوروبية هناك منذ الحملة التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأدت إلى إسقاط معمر القذافي عام 2011.

وكانت دول غربية قد أشارت مرارا إلى استعدادها إرسال قوات إلى ليبيا إذا طلبت منها الحكومة الشرعية ذلك.

وأعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني من طرابلس، التي زارها مؤخرا بعد وصول الحكومة الجديدة إلى هناك، أن دول غربية تدرس إعادة فتح سفاراتها.

المصدر: رويترز/ قناة "الحرة"