قوات الأمن التونسية خلال اشتباكات بن قردان
عناصر في قوات الأمن التونسية خلال اشتباكات في بن قردان

نقلت وسائل إعلام تونسية الأربعاء عن مصادر أمنية قولها إن الجيش الليبي اعتقل التونسي عادل الغندري المشتبه به في التخطيط لهجوم مدينة بن قردان في مارس/ آذار الماضي.

وأضافت المصادر أن القوات الليبية تمكنت من القبض على الغندري في منطقة تقع بين مدينتي صبراتة وصرمان، وأنه أدلى باعترافات وصفتها بالخطيرة تتعلق بالتنسيق للعمليات الإرهابية، وعلاقات المجموعات المسلحة بالمهربين.

وكان هجوم بن قردان الذي وقع في السابع من آذار/مارس الماضي قد انتهى بمقتل 36 متشددا و12 عنصر أمن، إضافة إلى سبعة مدنيين. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة 14 عنصر أمن وثلاثة مدنيين. 

في سياق متصل، نفى وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي وجود مساع دبلوماسية وأمنية لاستعادة تونسيين وصفهم بالإرهابيين من ليبيا وسورية، مؤكدا أن بلاده لا تستعيد الإرهابيين بل تقاتلهم.

وقال لوسائل إعلام محلية إن بلاده لم تغير موقفها من التدخل الأجنبي في ليبيا، وإن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي يدعم التدخل العسكري في ليبيا إذا كان تحت مظلة الأمم المتحدة.

المصدر: قناة الحرة

جنود تونسيون في مدينة بن قردان- أرشيف.
جنود تونسيون في مدينة بن قردان- أرشيف.

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الثلاثاء إعادة فتح نقاط العبور مع ليبيا التي أغلقت بعد الهجمات المسلحة التي شهدتها مدينة بن قردان في السابع من الشهر الجاري.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة ياسر مصباح لوكالة الصحافة الفرنسية أن إعادة فتح معبر راس جدير على البحر الأبيض المتوسط ومعبر الذهيبة تمت "عند الساعة السابعة من صباح الثلاثاء"، مؤكدا بذلك معلومات صحافية بهذا الخصوص.

وكان قد أعلن إقفال هاتين النقطتين الحدوديتين حتى إشعار آخر بعد الاعتداءات التي نفذها عشرات الجهاديين المسلحين ضد منشآت أمنية في بن قردان التي يبلغ عدد سكانها 60 ألف نسمة والقريبة من ليبيا.

ويعتبر فتح نقطتي العبور حاسما للاقتصاد في جنوب شرق تونس نظرا للحجم الكبير لعمليات التهريب.

وتعرب تونس التي يقاتل آلاف من رعاياها مع منظمات جهادية، عن قلقها من الوضع الأمني في ليبيا حيث شجعت الفوضى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على تكثيف نشاطاته فيها.

اجتماع لبحث التنسيق الأمني 

هذا وعقدت الدول المجاورة لليبيا الثلاثاء في تونس اجتماعا وزاريا سعيا إلى تنسيق استراتيجياتها في التعامل مع البلد الغارق في الفوضى والذي يتسع فيه نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي خلال الاجتماع إن "الوضع الأمني والإنساني والاقتصادي الصعب في ليبيا يحتم علينا جميعا المزيد من التنسيق ومضاعفة الجهود للوصول إلى سبل إنهاء معاناة الشعب الليبي".

وأضاف الجهيناوي أن تونس تضع "خبراتها وإمكانياتها" في خدمة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، وكرر معارضة بلاده لأي تدخل عسكري في ليبيا.

ودعا الموفد الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر من جانبه المشاركين إلى دعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا.

وقال إن "العملية لا تزال ضعيفة، فيما تواصل المنظمات الإرهابية استغلال الانقسامات السياسية ويواصل الليبيون والشعوب المجاورة تحمل تبعات ذلك".

 

المصدر: وكالات