ناقلة نفط في ليبيا
ناقلة نفط في ليبيا-أرشيف

قال مسؤولون ليبيون إن ناقلة منعت لثلاثة أسابيع بسبب نزاع على صادرات النفط في مرسى الحريقة الليبي قد دخلت الميناء وبدأت تحميل النفط الخميس.

وأضاف مسؤولون في قطاع النفط والميناء أن الناقلة سي-تشانس التي كانت تنتظر تحميل النفط لشركة جلينكور نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس تقوم بتحميل 600 ألف برميل من النفط للشحن إلى بريطانيا.

وتوقفت الصادرات من مرسى الحريقة منذ مطلع الشهر الجاري بسبب النزاع بين المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والمؤسسة المنافسة لها في الحكومة الموجودة شرق البلاد.

وتسبب توقف الصادرات في انخفاض الإنتاج من حقلي المسلة والسرير النفطيين، لينخفض إنتاج ليبيا إلى نحو 200 ألف برميل يوميا وهي نسبة ضئيلة مقارنة بمعدل إنتاج بلغ 1.6 مليون برميل يوميا عام 2011.

وتوصل رئيسا مؤسستي النفط المتنافستين لاتفاق من حيث المبدأ على استئناف شحنات النفط في محادثات عقدت في فيينا مطلع هذا الأسبوع، لكن تفاصيل الاتفاق لم تعلن.

وإذا استؤنفت الصادرات، فمن الممكن لليبيا أن ترفع إنتاجها بسرعة إلى أكثر من 300 ألف برميل يوميا.

 

المصدر: رويترز

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.