عناصر في القوات الموالية لحكومة الوفاق في سرت
عناصر في القوات الموالية لحكومة الوفاق في سرت

دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج الثلاثاء أبناء البلاد إلى دعم قوات حكومته في معركتها لاستعادة مدينة سرت من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في وقت ترفض قوات السلطة الموازية في شرق البلاد المشاركة في هذه الحملة.

وقال السراج في خطاب نشرته صفحة الحكومة على فيسبوك "ما يحدث من إنجازات على جبهات القتال في معركة تحرير سرت يستحق أن يكون نموذجا لمشروع وطني لمحاربة الإرهاب"، داعيا إلى الالتفاف حول هذا "المشروع الوطني" للقضاء على داعش.

​​
وتشن قوات موالية لحكومة السراج المدعومة من المجتمع الدولي حملة عسكرية أطلق عليها اسم "البنيان المرصوص" منذ نحو شهر بهدف استعادة سرت الواقعة على بعد 450 كلم شرق طرابلس، من داعش الذي أحكم قبضته عليها قبل أكثر من عام.

وحققت القوات الحكومية، التي تضم جماعات مسلحة غير منظمة ووحدات من الجيش، تقدما سريعا الأسبوع الماضي وسيطرت على المرافق الرئيسية في المدينة، بينها المطار والميناء.

عناصر في القوات الموالية لحكومة الوفاق في سرت

​​

لكن التقدم تباطأ عند وصول القوات إلى مشارف المناطق السكنية الممتدة من وسط المدينة إلى شمالها، حيث يتحصن مقاتلو التنظيم في المنازل ويستخدمون القناصة والسيارات الملغومة والعبوات الناسفة.

وتحظى العملية التي قتل فيها نحو 140 من عناصر القوات الحكومية منذ انطلاقها، بدعم واسع في المدن الغربية الموالية لحكومة الوفاق، فيما تتجاهلها السلطات الموازية في شرق البلاد.

وتعتبر قوات الحكومة الموازية غير المعترف بها والتي لا تزال تدير مناطق في شرق ليبيا وترفض تسليم السلطة إلى حكومة الوفاق، أن الجماعات التي تقاتل المتشددين في سرت "مليشيات خارجة عن القانون".

المصدر: وكالات

قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية في سرت
قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية في سرت

أعلنت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية السبت إحكام سيطرتها على المرافق الرئيسية في مدينة سرت، حيث خاضت معارك عنيفة وحرب شوارع مع فرع داعش في البلد.

وأكد عضو المركز الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" ضد التنظيم المتشدد رضا عيسى لوكالة الصحافة الفرنسية أن القوات الحكومية أحبطت هجوما شنه المتشددون السبت على تلك القوات في ميناء المدينة.

وكانت قوات حكومة الوفاق استعادت الجمعة السيطرة على الميناء من قبضة التنظيم المتشدد الذي يحاول منذ أشهر توسيع نفوذه في ليبيا بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها في العراق وسورية.

وقالت مصادر من داخل عملية "البنيان المرصوص" إن اثنين من القوات قتلا في الهجوم وأصيب أربعة آخرون بجروح.

وسيطر داعش على سرت قبل عام، لكنه الآن بات محاصرا في منطقة لا تتعدى مساحتها خمسة كيلومترات، بحسب مصادر رسمية ليبية.

وتوجد كثافة سكانية كبيرة في المنطقة التي يُحاصر فيها المتشددون، ما قد يعيق تقدم العمليات ضدهم خلال الأيام القادمة تجنبا لوقوع ضحايا مدنيين.

 المصدر: وكالات