فايز السراج
فايز السراج

استقال أربعة من وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية الجمعة في انتكاسة لمساعيها لتوسيع نفوذها وتوحيد الأطراف المتنازعة.

وقال المجلس الرئاسي، وهو الكيان القيادي للحكومة، إنه قبل استقالات وزراء العدل والمصالحة والمالية والاقتصاد والصناعة.

وجاء في بيان المجلس الرئاسي أن الوزراء الأربعة "تغيبوا عن أعمالهم، وأبوا استلام مهام وظائفهم في حكومة الوفاق الوطني."

والوزراء المستقيلون جميعا من شرق ليبيا حيث ترفض فصائل حتى الآن الاعتراف بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والتي يراد لها أن تحل محل الحكومتين المتنازعتين اللتين اختصمتا على مدى عامين.

وتأمل قوى غربية أن تتمكن حكومة الوفاق من البدء في توحيد الأطراف الرئيسية للقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الذي استفاد من الفوضى للاستيلاء على بعض المناطق الليبية.

المصدر: وكالات

مبنى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس (رويترز)
مبنى مصرف ليبيا المركزي في طرابلس (رويترز)

قرر مجلس ادارة مصرف ليبيا المركزي، تخفيض سعر صرف الدينار الليبي مقابل العملات الأجنبية بنسبة 13.3 بالمئة. 

وبموجب هذا القرار، تصبح قيمة الدينار مقابل الدولار الأميركي 5.5677 دينار لكل دولار.

وتضاف لهذه القيمة، نسبة 15 بالمئة مفروضة من قبل مجلس النواب الليبي على بيع العملات الاجنبية، لتكون قيمة الدينار مقابل الدولار الأميركي 6.4 دينار تقريبا.

وقال محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، إن المصرف "اضطر إلى استخدام جزء من احتياطاته الأجنبية، للحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار الليبي".

وأشار في بيان، الأحد، إلى حدوث عجز بين النفقات والإيرادات بأكثر من 100 مليار دينار (20 مليار دولار تقريبا).

وبلغت النفقات العامة خلال 2024 نحو 224 مليار دينار، فيما بلغت الإيرادات 123 مليار دينار، مما أدى إلى عجز كبير، حسب البيان.

وأوضح المحافظ أن "التوسع في الإنفاق العام وزيادة في عرض النقود، تسببا في ضغوط على سوق النقد الأجنبي، وساهما في انخفاض قيمة الدينار الليبي".

وحذر من أن استمرار هذا الاتجاه في الإنفاق العام، سيؤدي إلى تفاقم العجز بحلول 2025 ليصل إلى 94 مليار دينار، وديون تتجاوز 330 مليار دينار.

ودعا المصرف إلى "التنسيق بين السلطات التنفيذية والتشريعية ومؤسسات الدولة، لوضع خطة اقتصادية واضحة وشاملة".

وتعتمد ليبيا في إيراداتها على بيع النفط الخام، الذي تراجعت أسعاره خلال العام الجاري إلى 65 دولارا للبرميل.

وصنفت ليبيا من ضمن أسوأ 10 دول في العالم على مستوى مؤشر مدركات الفساد العالمي لعام 2025.

يذكر أن أنه تتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان، إحداها في طرابلس (غرب) برئاسة عبدالحميد الدبيبة، ومعترف بها من الأمم المتحدة، وأخرى في بنغازي شرقا ويرأسها أسامة حماد، وهي مكلفة من مجلس النواب ومدعومة من القائد العسكري خليفة حفتر.