نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الليبية موسى الكوني خلال المؤتمر الصحفي الاثنين
نائب رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الليبية موسى الكوني خلال المؤتمر الصحفي الاثنين

في خطوة اعتبرت "البداية الفعلية" لعملها، تسلمت حكومة الوفاق الليبية، الاثنين، مقر رئاسة الوزارة في طرابلس بعد ما يقارب مئة يوم من دخولها العاصمة، وذلك بحضور رئيس الوزراء فايز السراج وأعضاء آخرين من الحكومة التي تتمتع بدعم المجتمع الدولي.

واستقبل أعضاء الحكومة الذين عقدوا اجتماعا فور دخولهم مقر الوزارة عددا من المسؤولين في الشرطة ورئاسة الوزارة، ليعلن نائب رئيس الوزراء موسى الكوني في مؤتمر صحفي هناك استلام الحكومة مقر الرئاسة "بعد أن أمضينا أكثر من مئة يوم في القاعدة البحرية".

وأضاف: "كنا مكبلين في السابق، واليوم أصبحنا قادرين على إدارة شؤون الدولة".

وكانت حكومة الوفاق الليبية دخلت طرابلس في آذار/ مارس، ملغية الحكومة السابقة.

وبرغم استلامها مقرات العديد من الوزارات، إلا أنها بقيت تعقد اجتماعاتها في قاعدة طرابلس البحرية قبل استلامها المقر اليوم.

ونوه الكوني، في مؤتمره الصحفي، إلى توقعات بارتفاع قريب لإنتاج النفط الليبي مع وجود "اتصالات من أجل إعادة فتح حقول مغلقة في الأيام السابقة"، على حد تعبيره دون تحديد تلك الحقول.

 

المصدر: وكالات

عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠
عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠

بدت شوارع العاصمة الليبية، طرابلس، شبه خالية من سكانها، بعد إعلان حظر تجول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت ليبيا قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب ما أفاد وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وقال الوزير أحميد عمر في شريط مصور "تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في ليبيا".

وأضاف "تم التأكّد من الإصابة بعد إجراء الفحوص في مختبر الصحة العامة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض".

بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، أوضح من جانبه أن المصاب ليبي عاد من السعودية مؤخّراً.

واتّخذت السلطات في غرب ليبيا وتلك المنافسة لها في الشرق، إجراءات مشددة للتصدي لخطر فيروس كورونا المستجد، من أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع، وتعطيل الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى فرض حظر تجول ليلي يستمر 12 ساعة يوميا.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي طرفي النزاع في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر الوباء.