عناصر في القوات الموالية لحكومة الوفاق في سرت-أرشيف
عناصر في القوات الموالية لحكومة الوفاق في سرت-أرشيف

قتل 20 عنصرا من قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا وأصيب أكثر من 100 بجروح الجمعة في معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في محيط المقر الرئيسي للجهاديين في مدينة سرت، بحسب مصادر طبية وعسكرية.

وقالت القوات الحكومية في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه إن معارك اندلعت الجمعة "بعد تقدم قواتنا إلى مركز واغادوغو"، المقر الرئيسي لداعش في مدينة سرت، مشيرة إلى أن الاشتباكات دارت "على أسوار قاعات واغادوغو".

تحديث: 18:27 تغ

أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية مقتل سبعة من عناصرها وإصابة 49 آخرين بجروح في معارك خاضتها هذه القوات، الجمعة، مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، في محيط المقر الرئيسي للمتشددين في مدينة سرت.

وقالت القوات الحكومية، في بيان، إن "المستشفى الميداني يعلن وصول سبعة شهداء و49 جريحا في الاشتباكات الجارية اليوم بين قواتنا وعصابة داعش".

وأوضحت القوات أن المعارك اندلعت "بعد تقدم قواتنا إلى مركز واغادوغو"، المقر الرئيسي لتنظيم "داعش" في مدينة سرت.

وأشارت إلى أن الاشتباكات أصبحت تدور الآن "على أسوار قاعات واغادوغو".

وأطلقت القوات الموالية لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة قبل أكثر من شهرين عملية "البنيان المرصوص" بهدف استعادة مدينة سرت من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بعدما خضعت لسيطرته لأكثر من عام.

 وفي بداية تموز/ يوليو، أعلنت قوات الحكومة الليبية سيطرتها على حي 700 المهم في وسط مدينة سرت وبدأت التقدم نحو محيط مركز واغادوغو للمؤتمرات، حيث يقيم المتشددون مركز قيادتهم.

 

المصدر: وكالات

صورة أرشيفية من بلدة على الحدود بين البلدين
صورة أرشيفية لقوات أمن على الحدود بين تونس وليبيا

أعلنت "إدارة إنفاذ القانون بالإدارة العامة للعمليات الأمنية" في حكومة "الوحدة الوطنية" الليبية، "ضبط مركبات آلية لتونسيين مُعدة للتهريب"، عبر معبر رأس اجدير الحدودي بين تونس وليبيا.

وقال بيان صادر عن "إدارة إنفاذ القانون"، الإثنين، إنه "في إطار جهودها لمكافحة التهريب بجميع أشكاله، ووفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها، ضبطت دوريات إدارة إنفاذ القانون بالإدارة العامة للعمليات الأمنية، عددا من المركبات الآلية التونسية داخل منفذ رأس اجدير البري".

وأشار إلى أن أصحابها "كانوا يمتهنون تهريب السلع والبضائع من ليبيا"، بالإضافة إلى "تهريب الوقود عبر خزانات مضافة بشكل غير قانوني إلى هذه المركبات"، حسب نص البيان.

وأضاف البيان أنه "تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق أصحاب هذه المركبات، وإحالتهم إلى مركز شرطة رأس اجدير، تمهيدًا لعرضهم على النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية".

وقالت مصادر مطلعة لـ"الحرة"، أن الإجراء الذي اتخذته السلطات الأمنية الليبية، "جاء ردا على إصدار المحكمة الابتدائية بمحافظة مدنين جنوبي تونس، حكم بالسجن لمدة 5 أعوام بحق ليبي، كشفت التحقيقات عن ضبطه بصدد تهريب كمية من الطحين إلى بلاده".

وعبرت منظمات أهلية في محافظة مدنين الحدودية مع ليبيا عن تخوفها من تسبب الأحداث الأخيرة في تدهور الوضع داخل المنطقة الحدودية بين تونس وليبيا، وحدوث اضطرابات على مستوى التنسيق الأمني بين البلدين.

وسبق للسلطات الليبية المتحكمة في معبر "راس جدير الحدودي بين البلدين"، أن أغلقت المعبر بين مارس ويوليو من العام الماضي، بسبب اضطرابات أمنية وسياسية في البلاد.

وأعلن الجانبان الليبي والتونسي إعادة فتح المعبر الحدودي في يوليو العام الماضي، مع تشديد الرقابة على حركة التبادل التجاري عبر المنفذ، لمنع تهريب المواد الأساسية المدعمة كالمحروقات والحبوب ومشتقاتها.

وتؤثر الاضطرابات التي يشهدها معبر راس اجدير الحدودي وقرارات غلقه المتكررة خلال الأعوام الأخيرة، في اضطراب النشاط التجاري والاقتصادي بين البلدين، حيث يستأثر بنحو 80 في المائة من حجم التبادل التجاري بينهما.