جنود ليبيون يراقبون الدخان المتصاعد في سماء بنغازي-أرشيف
قوات ليبية في بنغازي والدخان يتصاعد بعد مواجهات مسلحة_أرشيف.

قتل 23 شخصا وأصيب عشرات آخرون الثلاثاء في هجوم بسيارة مفخخة في بنغازي شرق ليبيا، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس في تغريدة، عن مصادر طبية ليبية.

​​

​​

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت في وقت سابق الثلاثاء بمقتل 15 عنصرا من القوات الليبية الموالية للبرلمان المعترف في هجوم انتحاري في بنغازي، تبناه "مجلس شورى ثوار بنغازي"، الجماعة المسلحة الرئيسية التي تقاتل قوات البرلمان في ثاني مدن البلاد.

وقال محمد العزومي المتحدث باسم الكتيبة 302 في القوات التي يقودها خليفة حفتر لوكالة الصحافة الفرنسية، إن "هناك 15 شهيدا وأكثر من 30 جريحا في هجوم انتحاري في محور القوارشة" في غرب بنغازي.

أوباما: غاراتنا في سرت تهدف لحماية أمننا القومي

وكان الرئيس باراك أوباما قد اعتبر الثلاثاء أن الضربات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأميركي ضد مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سرت الليبية، تأتي في إطار الحفاظ على "الأمن القومي" لبلاده ولحلفائه الأوروبيين.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض إن "من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة في حربنا ضد تنظيم الدولة الإسلامية، العمل على تمكين القوات الليبية من إنهاء المهمة".

وأضاف أوباما "نعمل بالشراكة معهم لضمان أن لا يكون لتنظيم الدولة الإسلامية أي معقل في ليبيا، حتى مع بدء ليبيا عملية ستكون طويلة لتشكيل حكومة ونظام أمني فعالين".

وأوضح أوباما أن القصف الجوي الأميركي تقرر "بناء على طلب من الحكومة الليبية".

وأشار أوباما إلى أن "غياب الاستقرار ساهم في تفاقم بعض المشاكل مثل أزمة الهجرة في أوروبا والمآسي الإنسانية في البحار بين ليبيا وأوروبا".

وشن الطيران الأميركي الثلاثاء غارات أخرى على المدينة المضطربة بعد ضربات مماثلة الاثنين، بحسب ما صرح مسؤول عسكري أميركي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن الولايات المتحدة شنت اليوم "نحو سبع غارات" في سرت. وجاءت الغارات الأميركية بناء على طلب من الحكومة الليبية.

وتقدمت القوات الحكومية الليبية الثلاثاء داخل مدينة سرت، أهم معقل للتنظيم في ليبيا، لتضييق الخناق على الجهاديين الذين تستهدفهم الغارات الأميركية.   

المصدر: وكالات

 

  

قوات ليبية في سرت
قوات ليبية في سرت

فرضت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية الثلاثاء سيطرتها الكاملة على حي جديد وسط مدينة سرت التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك غداة ضربات جوية نفذتها مقاتلات أميركية في المنطقة.

ونشرت القوات الحكومية على صفحتها على فيسبوك رسما بيانيا أوضحت فيه أنها باتت تسيطر بشكل كامل على حي الدولار الذي اقتحمته الأحد. وانتقلت الاشتباكات إلى منطقة قصور الضيافة الواقعة بين حي الدولار ومركز قاعات واغادوغو، المقر الرئيسي لداعش في سرت.

​​

​​

وقتل في المعارك بين الجانبين في حي الدولار الاثنين خمسة عناصر من القوات الحكومية وأصيب 17 آخرين بجروح، حسب بيان للقوات الليبية.

ويأتي هذا بعد سلسلة ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة ضد مواقع داعش في المدينة بطلب من حكومة الوفاق التي يرأسها فايز السراج.

وكانت القوات الحكومية التي تضم خليطا من الجماعات المسلحة ووحدات صغيرة من الجيش المفكك قد أطلقت قبل أكثر من شهرين عملية "البنيان المرصوص" لاستعادة سرت. وحققت هذه القوات في البداية تقدما سريعا، لكن العملية عادت وتباطأت بفعل المقاومة التي يبديها عناصر التنظيم الذين يعتمدون على القناصة والسيارات الملغومة التي يقودها انتحاريون.

وقتل في العملية العسكرية منذ انطلاقها في 12 أيار/مايو أكثر من 300 عنصر من القوات الحكومية وأصيب أكثر من 1500 بجروح، حسب مصادر طبية في مدينة مصراتة، حيث مركز قيادة عملية "البنيان المرصوص".

المصدر: وكالات