قوات تابعة لحكومة الوفاق في سرت
قوات تابعة لحكومة الوفاق في سرت

أعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية أنها فرضت سيطرتها الأربعاء على مقر قيادة تنظيم الدولة الاسلامية داعش، في مجمع المؤتمرات في مدينة سرت، معقل التنظيم، حوالي 450 كلومتر شرق العاصمة طرابلس.

وأكد المكتب الإعلامي لعملية "البنيان المرصوص" في بيان أن "مجمع قاعات وأغادوغو في قبضة قواتنا".

وأضاف البيان أن القوات سيطرت أيضا على مستشفى ابن سينا المجاور و مباني الجامعة.

وقال مصدر في القوات التابعة للحكومة إن "قواتنا تبسط سيطرتها على عمارات الجامعة، وتبدأ عمليات تمشيط واسعة".

وتابع أن "قادة في الميدان يؤكدون إحصاء ما لا يقل عن 20 جثة من عصابة داعش في معارك اليوم، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف فلول داعش".

واعلنت القوات الموالية لحكومة الوفاق الثلاثاء بدء "العد العكسي" لشن الهجوم "النهائي" على معقل داعش بغطاء جوي أميركي.

المصدر: وكالات

قوات ليبية في سرت -أرشيف
قوات ليبية في سرت -أرشيف

جددت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا الأربعاء رفضها نشر قوات أجنبية في البلاد لمحاربة الجماعات المتشددة، وذلك غداة أنباء عن مشاركة قوة أميركية خاصة في العملية العسكرية التي تقودها القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بسرت.

وقال رئيس حكومة الوفاق فايز السراج في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية، "نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية"، مضيفا "طالبت فقط بضربات جوية أميركية لا بد من أن تكون جراحية جدا ومحدودة في الزمن والمكان، ودائما بالتعاون معنا".

وشدد السراج على أن القوات الليبية قادرة على انجاز المهمة على الأرض بعد حصولها على غطاء جوي.

قوة أميركية خاصة في سرت

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أفادت الثلاثاء بأن جنودا من الوحدات الخاصة الأميركية قدموا للمرة الأولى إسنادا مباشرا للقوات الليبية التي تقاتل داعش في معقله بسرت.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم قولهم إن العسكريين الأميركيين يعملون انطلاقا من مركز عمليات مشترك عند أطراف المدينة التي ترزح تحت سيطرة داعش منذ حزيران/يونيو 2015.

وأضافت الصحيفة أن الأميركيين يعملون بالتنسيق مع نظرائهم البريطانيين على تحديد مواقع للضربات الجوية ويزودون شركاءهم بالمعلومات الاستخبارية.

ولم تعلق وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مباشرة على هذه المعلومات، لكنها تحدثت في الماضي عن وجود مجموعات عسكرية أميركية صغيرة في ليبيا بهدف جمع معلومات استخبارية.

ونقلت الصحيفة عن ضباط موالين للحكومة الليبية ومسؤولين أمنيين غربيين قولهم إن جنودا أميركيين وبريطانيين يرتدون الزي العسكري المرقط وسترات واقية من الرصاص شوهدوا مرات عديدة في سرت.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي بدء حملة قصف جوي في سرت بطلب من حكومة الوفاق الليبية.

المصدر: وكالات