عناصر من قوات الوفاق الحكومية أثناء الاستعداد للهجوم على معاقل داعش في سرت
عناصر من قوات الوفاق الحكومية أثناء الاستعداد للهجوم على معاقل داعش في سرت

أعلن المركز الإعلامي لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، الاثنين، فرض السيطرة "بالكامل" على الحي رقم 1 في سرت، أحد آخر معقلين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في المدينة.

وأضاف المركز الإعلامي على صفحته على موقع فيسبوك "قواتنا تستكمل تطهير بقية جيوب الدواعش في الحي رقم 1 (شمال) وتعلن تحريره بالكامل".

كما أكد المتحدث الرسمي باسم قوات الوفاق رضا عيسى لوكالة الصحافة الفرنسية تحرير سرت، مضيفا "الثمن كان غاليا، لكنهم حرروه".

وفي وقت سابق من الاثنين، ذكر المتحدث الرسمي أن القوات الحكومية الاثنين هجوما على مواقع داعش في الحي رقم 1 مدعومة بالدبابات والمدفعية الثقيلة، وقتل على إثره ستة على الأقل من المقاتلين الحكوميين فيما أصيب 12 بجروح، وفقا لمصادر طبية.

تحديث: 19:57 تغ

حصنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، الاثنين، مكاسبها الميدانية التي حققتها خلال الساعات الماضية ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة سرت عن طريق تمشيط المناطق التي انتزعتها منه وإعادة التمركز فيها، بينما تستعد لشن هجوم جديد.

ويسود هدوء حذر جبهات القتال في المدينة بعد يوم طويل من المعارك التي قتل وأصيب فيها العشرات من المقاتلين الحكوميين، بعد محاصرة القوات الحكومية عناصر داعش في منطقة سكنية تبلغ مساحتها كيلومترين مربعين.

وقال المتحدث باسم عملية البنيان المرصوص رضا عيسى، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن القوات الحكومية تستعد لشن هجوم جديد على المنطقة التي يتحصن فيها داعش، حيث تقوم بعض الوحدات الهندسية بتأمين إمدادات جديدة لها.

وكانت القوات الحكومية قد سيطرت مؤخرا على الحي رقم 1 شمال المدينة والحي رقم 3 في الشرق ونجحت في استعادتهما من مقاتلي داعش.

ويمثل الهجوم القادم المرحلة الأخيرة من عملية استعادة سرت، التي بدأت في أيار/ مايو وقتل فيها أكثر من 400 جندي من قوات حكومة الوفاق.

 

المصدر : وكالات

ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة
ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة

 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

وجاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، الذي أضاف إن سلاح الجو التابع للوفاق، استهدف بغارات غرفة عمليات مليشيات خليفة حفتر، في منطقة الوشكة قرب سرت، شرق طرابلس، ما أدى إلى مقتل درياق، ومعاونه الصداعي، و8 آخرين.

وأوضح أن المدفعية استهدفت بدقة، أيضا، مبنى في قصر بن غشير، جنوب طرابلس، يحتمي داخله مرتزقة روس، كانوا يستهدفون الأحياء المدنية، مشيرا إلى تدميرهم أيضا لمخزن للذخيرة بقصر بن غشير.

وضمن المعلومات التي سردها المسؤول العسكري عن حكومة الوفاق، المعترف بها أمميا، ان الضربة العسكرية، استهدفت أيضا تجمعات لمرتزقة الفاغنر الروسية و3 آليات عسكرية، وشاحنة ذخيرة، لكنه لم يكشف مكان استهدافها.

والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عن عزمه خوض هجوم عسكري على قوات حفتر في الضواحي الجنوبية والشرقية (تجاه سرت)، فيما سماه "عاصفة السلام" العسكرية، وقال انها تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات حفتر على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".

والجمعة، دعا السفير الأميركي في ليبيا، الطرفين إلى وقف إطلاق النار، وتخصيص الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وكان الطرفان قد أعلنا هدنة، لدواعي الظروف الأمنية التي تمر منها المنطقة، جراء انتشار وباء "كورونا"، في وقت قد سجلت سلطات طرابلس، أول حالة مصابة بالفيروس، مستهل الأسبوع الماضي.