عناصر من الشرطة المغربية
عناصر من الشرطة المغربية

أعلنت السلطات المغربية الأربعاء تفكيك "خلية إرهابية" على صلة بتنظيم جهادي، كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات في شمال المملكة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الخلية ترتبط بتنظيم الدولة الإسلامية داعش،  وتتكون من ثلاثة متطرفين ينشطون بوجدة والدار البيضاء وفاس، أحدهم شقيق مقاتل سابق في سورية والعراق، يقضي حاليا عقوبة بالسجن بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

وأضاف البيان أن هذه العملية مكنت من "الكشف عن عدة مشاريع إرهابية خطيرة بلغت مراحل متقدمة في التحضير بتنسيق وثيق مع عناصر ميدانية موالية لداعش تنشط" بسورية والعراق.

وتستهدف خطط الخلية الاعتداء على "مواقع حساسة وحيوية بكل من وجدة والسعيدية وفاس ودبدو"، وفق البيان.

وبينت الوزارة أن "زعيم هذه الخلية قام باستئجار بيت آمن بضواحي مدينة وجدة تم تخصيصه لإيواء أفراد خليته ولتحضير وصناعة العبوات المتفجرة عن بعد".

وعثرت أجهزة الأمن المغربية على كميات من "مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات"، حسب الوزارة التي أكدت أن أفراد الخلية كانوا ينون تنفيذ الاعتداءات والالتحاق بمعاقل داعش في ليبيا.

وشهد المغرب اعتداءات أوقعت 45 قتيلا في الدار البيضاء في 2003 و17 قتيلا في مراكش في 2011، لكنه بقي بمنأى في السنوات الأخيرة من اعتداءات مماثلة.

وأعلنت السلطات المغربية في الأشهر الأخيرة تفكيك العديد من الخلايا الجهادية وتوقيف متهمين بتجنيد مقاتلين جهاديين.

المصدر: أ ف ب

عضوا حركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار
عضوا حركة التوحيد والإصلاح عمر بنحماد وفاطمة النجار

قررت محكمة مغربية الخميس تأجيل محاكمة نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية عمر بنحماد وفاطمة النجار إلى 22 أيلول/سبتمبر، حسب ما أفاد به مصدر قضائي.

وأوضح المصدر الذي لم يكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، أن قرار التأجيل جاء عقب تقديم الطرفين شهادة طبية للمحكمة تثبت عدم قدرتهما على الحضور، مضيفا أن التهم الموجهة إليهما هي "المشاركة في الخيانة الزوجية ومحاولة تقديم رشوة".

إقرأ أيضا: جدل في المغرب.. اعتقال بنحماد والنجار تطبيق للقانون أم اعتداء على الحريات الفردية؟

ويتولى بنحماد والنجار منصبي نائبي رئيس حركة التوحيد والإصلاح الإسلامية المقربة من حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي في المغرب.

وكانت الحركة قد أعلنت تعليق عضويتهما معتبرة ما حصل "مخالفة لمبادئ الحركة وتوجهاتها"، خصوصا بعد الجدل الذي رافق توقيفهما وتسريب محاضر التحقيق لبعض وسائل الإعلام المحلية بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

واعتبر قادة الجماعات الإسلامية توقيفهما "استغلالا" و"تربصا" من قبل الشرطة التي ردت مؤكدة أن توقيفهما داخل سيارة قبالة البحر في الصباح الباكر "كان عرضيا" ضمن إطار حملة ضد تجار المخدرات.

وكان بنحماد (63 عاما، متزوج وأب لسبعة أطفال) قد أبلغ الشرطة وقياديين في حركته أن هناك زواجا عرفيا يجمعه بالنجار (62 عاما أرملة وأم لستة أطفال)، وهو ما يحظره القانون.

بينما تداولت الصحف خبرا يفيد بمحاولة لتوثيق هذا الزواج بعد توقيفهما.

وشغلت هذه القضية الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بين منتقد لنشر تفاصيل التحقيق وتسريبها لمواقع معينة، ومن يدعو الإسلاميين إلى استخلاص العبر باعتبار أنهم يدافعون عن تجريم العلاقات بين البالغين خارج إطار الزواج.

المصدر: أ ف ب