خفر السواحل الليبي يعترض قارب مهاجرين في المتوسط- أرشيف
خفر السواحل الليبي يعترض قارب مهاجرين في المتوسط- أرشيف

حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الخميس من أن هناك حوالى 235 ألف مهاجر في ليبيا مستعدون للتوجه إلى إيطاليا ما أن تسنح لهم الفرصة.

وقال كوبلر في مقابلة نشرتها صحيفة "لاستامبا" الإيطالية "هناك على لوائحنا 235 ألف مهاجر ينتظرون الفرصة المناسبة للتوجه إلى إيطاليا وسيفعلون ذلك".

وأضاف كوبلر أن تعزيز الأمن هو أهم قضية حاليا، مشيرا إلى أن وجود جيش قوي وموحد من شأنه التصدي لخطر الإرهاب ووضع حد للإتجار بالبشر، حسب تعبيره.

وأفادت أرقام نشرتها وزارة الداخلية الإيطالية الأربعاء بأن عدد المهاجرين الذين قدموا إلى إيطاليا عبر المتوسط منذ بداية العام الجاري بلغ 128 ألفا و397 شخصا.

وقال كوبلر إن "المعركة يجب أن تكون أولا وقبل كل شيء في البلدان التي يتحدر منها المهاجرون" من أجل وضع حد لأفواج الحالمين بالوصول إلى البر الأوروبي.

من جهة أخرى قال كوبلر إن هجوم قوات الحكومة الموازية التي يقودها المشير خليفة حفتر، الذي أدى إلى سيطرتها مؤخرا على مرافئ نفطية مهمة يثير قلق المجتمع الدولي، معبرا عن استعداده للقاء حفتر بهدف بحث حل يسمح بإنشاء جيش ليبي موحد.

​​من جهة أخرى، أعلن كوبلر على حسابه في تويتر الخميس أنه يجري محادثات في مصراتة مع المسؤولين المحليين في المدينة.​​

​​

المصدر: وكالات

فايز السراج
فايز السراج

دعا رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج الأربعاء جميع الأطراف إلى إنهاء الأعمال الاستفزازية والاجتماع بشكل عاجل على طاولة واحدة لمناقشة آلية الخروج من الأزمة وإنهاء الصراع في البلاد.

وقال  السراج في بيان على صفحة مكتبه الإعلامي على موقع فيسبوك إنه لن يقبل بأن يقود "طرفا ليبيا أو أدير حربا ضد طرف ليبي آخر"، محذرا من أن ليبيا تمر "بمرحلة مفصلية" في تاريخها.

​​

​​

وجاءت دعوة السراج غداة استكمال القوة المناهضة لحكومة الوفاق بقيادة الفريق أول خليفة حفتر المدعوم من حكومة موازية وبرلمان منتخب في الشرق سيطرتها على كامل منطقة الهلال النفطي التي تضم أكبر موانئ التصدير في إطار هجوم بدأته الأحد وتمكنت خلاله من طرد قوات حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق من المنطقة.

وكانت حكومة الوفاق قد دعت الأحد عقب بدء الهجوم المباغت قواتها إلى "أداء واجبها العسكري" والعمل على استعادة السيطرة على موانئ السدرة وراس لانوف والبريقة والزويتينة.

انقسام في الحكومة

وتزامن تصريح السراج مع مؤشرات على انقسامات داخل فريق حكومة الوفاق.

فقد أصدر عضوان في حكومة الوفاق بيانا أعلنا فيه تأييدهما للعملية العسكرية التي قادها حفتر في شرق ليبيا.

وقال علي القطراني وفتحي المجبري، وكلاهما يشغلان منصب نائب رئيس الوزراء، إن الهجوم "يؤسس إلى أوضاع تسيطر فيها الدولة على مواردها وتوظفها لصالح كل الليبيين".

ويعتبر القطراني مقربا من حفتر. وكان قد سمي عضوا في المجلس الرئاسي المؤلف من تسعة أعضاء والذي يشرف على حكومة الوفاق، في إطار الجهود التي رعتها الأمم المتحدة للتوصل الى تشكيلة حكومية تمثل كل الأطراف الليبية.

ورحب القطراني ببيان السراج والدعوة إلى الحوار، معتبرا أنه يقطع الطريق أمام أي تدخل عسكري خارجي في ليبيا.

المصدر: وكالات