قوات ليبية في سرت
قوات ليبية في سرت

قتل ثمانية من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق الوطني الليبية و10 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش في اشتباكات في سرت الأحد.

وأعلن المستشفى الميداني في سرت التابع للقوات الحكومية على صفحته في موقع فيسبوك أن ثمانية من المقاتلين الحكوميين لقوا مصرعهم، فيما ذكر المستشفى المركزي في مصراتة، مركز القوات الحكومية، أنه قدم العلاج لـ24 مقاتلا حكوميا أصيبوا في اشتباكات سرت.

تحديث (16:23 ت.غ)

لقي 10 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش مصرعهم في اشتباكات في مدينة سرت الليبية الأحد، بحسب ما أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني.

وقالت القوات الحكومية في بيان "قواتنا تتقدم في الحي رقم 3 وتبيد مجموعة من عصابة داعش كانوا يحاولون التسلل والهروب".

وأضافت أنها أحصت "ما لا يقل عن 10 جثث للدواعش فيما تطارد سرايا قواتنا مجموعة أخرى من الدواعش الفارين من أرض المعركة".

وقبيل اندلاع اشتباكات الأحد، قامت مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الليبي الموالي لحكومة الوفاق بتنفيذ ست "طلعات جوية قتالية" مهدت "لتقدم قوات المشاة في الحي السكني رقم 3" في شرق سرت.

وأطلقت القوات الحكومية في 12 أيار/مايو الماضي عملية "البنيان المرصوص" لاستعادة سرت من تنظيم داعش الذي سيطر عليها في حزيران/يونيو 2015.

وقتل في العملية منذ انطلاقها أكثر من 450 من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق وأصيب نحو 2500 عنصر آخر بجروح بحسب مصادر طبية.

المصدر: وكالات

 الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"
الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"

يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة مغلقة، الأربعاء، لمناقشة عملية الاتحاد الأوروبي المسماة "إيريني" المتعلقة بمراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

والثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني" (تعني باليونانية : عملية السلام)، وهي عبارة عن مهمة في البحر المتوسط تستهدف مراقبة تطبيق قرارات مجلس الأمن الصادرة في مارس بشأن حظر تصدير السلاح أو بيعه إلى ليبيا.

ويشمل قرار الحظر الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع الغيار، وجرى تمديده أكثر من مرة.

وتأتي الجلسة أيضا لمناقشة وقف الإمدادات العسكرية التركية، لحكومة الوفاء الليبية، عقب "اتفاق أمني"، يقول الاتحاد الأوروبي إنه "يهدد سلام دول المتوسط"، وترى انقرة أنه "اتفاق قانوني بين طرفين". 

وفي حال تمت المصادقة على العملية الأمنية للاتحاد في مجلس الأمن، فسيكون الطريق أمام تركيا صعبا لنقل إمدادات عسكرية إلى قوات "الوفاق". 

ويرتقب أن يمنح المجلس صلاحيات للبعثة الأوروبية بمراقبة أجواء مياه المتوسط، ما سيقطع أيضا الخط الجوي بين تركيا وطرابلس. 

لكن تقارير إعلامية، تحدثت عن استعمال تركيا لطائرات مدنية في نقل عتاد عسكري إلى طرف الوفاق. 

وفي الجانب الآخر، فالعملية الأوروبية التي ستظل حبيسة مياه المتوسط، لن تقوى على مراقبة التسليح الجاري لقوات الشرق الليبي، بقيادة خليفة حفتر. 

وتعتمد أساسا قوات الشرق في امداداتها العسكرية، على الحدود البرية المصرية الواقعة أساسا تحت سيطرتها.