قوات تابعة لحكومة الوفاق تتوغل في سرت ( صورة من صفحة المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص على فيسبوك)
قوات تابعة لحكومة الوفاق تتوغل في سرت -أرشيف-

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت نجاحها في تحرير مصري وتركي من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في مدينة سرت إلى جانب فك أسر 11 إرتيرية.

وأوضحت حكومة الوفاق في بيان إنها نجحت "خلال عملية تحرير عمارات الستمائة في إنقاذ معتقلين اثنين أحدهما تركي والآخر مصري"، مضيفة أنها تمكنت أيضا "من إنقاذ 11 امرأة من الجنسية الإرتيرية من خطوط النار، يعتقد أنهن كن مختطفات لدى داعش".

وتحاصر القوات الحكومية عناصر داعش في منطقة تقع في شرق وشمال شرق سرت، مسقط رأس الزعيم الراحل معمر القذافي الذي قتل في انتفاضة شعبية في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2011.

المصدر: وكالات

تأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل
تأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل

أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة الجمعة أنها استعادت السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وقال العقيد محمد قنونو، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان صحافي، "قواتنا البطلة سيطرت على كامل مدينة ترهونة، ودحرت مليشيات حفتر الإرهابية".

ونشرت مواقع إخبارية صورا تظهر انتشارا لقوات حكومة الوفاق داخل أحياء المدينة.

من جهته قال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في مؤتمر صحافي إن قواته انسحبت من ترهونة لتجنب حصول قتال وتدمير المدينة"، التي تعتبر غرفة العمليات الرئيسية لقوات حفتر وآخر معاقلها في غرب ليبيا.

وأضاف أن قواته "انسحبت لمنطقة آمنة على مشارف ترهونة، على الرغم من تعرضها للقصف من قبل طائرات مسيرة تركية وميليشيات موالية لأنقرة".

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

لكن قوات المشير حفتر أعلنت إثر ذلك أنها قامت بإعادة تمركز لقواتها خارج طرابلس في "مبادرة إنسانية"، بعد الموافقة على استئناف حوار اللجنة العسكرية الذي دعت إليه الأمم المتحدة.

ومنذ إطلاق حكومة الوفاق الوطني عملية "عاصفة السلام" مدعومة بطائرات تركية بدون طيار نهاية مارس الماضي، نجحت في استعادة السيطرة على قاعدة "الوطية" الجوية الاستراتيجية (140 كلم جنوب غرب طرابلس).

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.

وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، غرقت ليبيا في حال من الفوضى، وتتنافس فيها سلطتان، هما حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج في طرابلس والمعترف بها من الأمم المتحدة، وحكومة موازية في الشرق يسيطر عليها المشير خليفة حفتر.