قوات ليبية في سرت -أرشيف
قوات ليبية في سرت -أرشيف

أعلنت الحكومة الإيطالية السبت الإفراج عن اثنين من مواطنيها وكندي خطفوا في 19 أيلول/سبتمبر في جنوب ليبيا، موضحة أنه تمت إعادتهم برحلة خاصة إلى إيطاليا.

وقال بيان للحكومة الإيطالية إن الإيطاليين دانيلو كالونيغو وبرونو كاكاتشي والكندي فرانك بوكيا أفرج عنهم "بفضل التعاون الفعال مع السلطات المحلية الليبية".

وكانت روما قد أعلنت في أيلول/سبتمبر الماضي أن إيطاليين يعملان في ليبيا تعرضا للخطف في جنوب هذا البلد، في حين قالت أوتاوا أنها تتحقق من صحة معلومات مفادها أن مواطنا كنديا كان معهما ولقي المصير نفسه.

وذكرت وسائل إعلام آنذاك أن الإيطاليين والكندي هم موظفون في شركة تعمل في مطار غات في جنوب ليبيا قرب الحدود مع الجزائر وكانوا سويا حين تم خطفهم.

وتعمل الكثير من الشركات الإيطالية في ليبيا حيث وقعت في السنوات الأخيرة عدة عمليات خطف استهدفت موظفين أجانب في هذه الشركات.

المصدر: وكالات

عناصر في القوات الليبية التي تحارب داعش في سرت
عناصر في القوات الليبية التي تحارب داعش في سرت

أعلنت إيطاليا الأربعاء أنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ليبيا إذا تقدمت واشنطن بطلب.

وقالت وزيرة الدفاع الإيطالية روبيرتا بينوتي للبرلمان إن الحكومة مستعدة للنظر بشكل إيجابي لطلب استخدام قواعدها الجوية والمجال الجوي الوطني "في حال ستؤدي إلى إنجاز التدابير المتواصلة بشكل أسرع وبفعالية أكبر".

وأكدت الوزيرة أهمية نجاح المعركة ضد داعش من أجل تعزيز الأمن في إيطاليا وأوروبا.

وأوضحت أن المجال الجوي والقواعد الإيطالية لم يستخدموا حتى الآن في الغارات الحالية ضد التنظيم في ليبيا.

وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أعلن الثلاثاء أن حكومته ستدرس أي طلب أميركي لاستخدام قاعدة سبغونيلا الجوية العسكرية في صقلية.

حكومة الشرق تدين الغارات
    
في غضون ذلك، أدانت القوات الحكومية في شرق ليبيا، غير المعترف بها دوليا، الغارات الجوية التي تنفذها طائرات أميركية ضد مواقع داعش في سرت.

واعتبرت أن تلك الضربات مبنية على "أهداف سياسية ليبية وأميركية".

وقال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم هذه القوات التي يقودها خليفة حفتر إن "الضربات الأميركية خارج الشرعية وخارج البرلمان".

يذكر أن القوات الحكومية الليبية، المعترف بها دوليا، أطلقت منذ حوالي شهرين عملية "البنيان المرصوص" لاستعادة سرت الخاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد منذ حزيران/يونيو 2015.

وبدأت الولايات المتحدة الاثنين تنفيذ ضربات جوية ضد مواقعه وآلياته بطلب من الحكومة.

المصدر: وكالات