عناصر أمنية في طرابلس
عناصر أمنية في طرابلس

تشهد العاصمة الليبية طرابلس هدوءا نسبيا السبت بعد يومين من الاشتباكات بين عدد من المجموعات المسلحة.

وقال عضو المجلس البلدي في طرابلس المركز ناصر الكريوي إن المجموعات المسلحة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في حكومة الوفاق توصلت إلى اتفاق بوقف لإطلاق النار بعد تدخل مجلس الحكماء والأعيان.

وتضاربت الأنباء حول أعداد الضحايا الذين سقطوا جراء المواجهات في العاصمة بين من يؤكد سقوط سبعة قتلى ومن يقول إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل شخص واحد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عيسى موسى:

 

​​​73حالة وفاة من الأطفال حديثي الولادة

في سياق آخر، أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ إزاء وفيات الأطفال حديثي الولادة في ليبيا نتيجة تدهور النظام الصحي.

وقالت المنظمة إن الفترة الممتدة من تموز/يوليو إلى آب/أغسطس من هذا العام شهدت وفاة 73 طفلا من حديثي الولادة، من ضمنهم 22 نتيجة مضاعفات داخل الرحم، و18 بسبب الاختناق أثناء الولادة، و16 بسبب الولادة المبكرة، وأربعة بسبب تسمم الدم. أما بقية المواليد فقد توفوا نتيجة تشوهات خلقية، وفق المنظمة.

وقال د. سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمة في ليبيا وتونس "إن هذه الوفيات كان بالإمكان تلافيها بكل سهولة لو أن النظام الصحي في ليبيا كان قادرا على توفير خدمات مناسبة لما قبل الولادة وأثناء الوضع وبعد الولادة".

وأضاف أن منظمة الصحة العالمية قدمت ثماني حضانات وخمس أجهزة للتنفس إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مركز سبها الصحي، وهو المستشفى الجامعي الوحيد في جنوب البلاد.

 

 المصدر: "راديو سوا"/ منظمة الصحة العالمية

تصاعد الدخان في طرابلس جراء الاشتباكات بين إسلاميين وقوات الأمن الليبية
تصاعد الدخان في طرابلس جراء الاشتباكات بين إسلاميين وقوات الأمن الليبية

قال متحدث باسم القوات الحكومية في ليبيا إن بضع نساء فجرن أنفسهن، الجمعة، في هجمات قتلت أربعة جنود ليبيين بعد أن سمحوا لهن بمرور آمن لمغادرة مبان يسيطر عليها عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأثناء توقف للقتال، الجمعة، شاهد صحفيون من وكالة رويترز امرأة بصحبة ثلاثة أطفال وهم يسيرون في زقاق نحو قوات ليبية كانت في انتظارهم.

وبعد فترة وجيزة من ابتعاد الأطفال عن سيارة إسعاف، فجرت المرأة شحنة ناسفة، ما أدى إلى إصابة أكثر من 10 أشخاص.

وقال رضا عيسى، وهو متحدث باسم القوات الليبية، إن واقعتين مماثلتين وصفهما بأنهما كانتا أيضا هجومين انتحاريين حدثتا أثناء مغادرة امرأتين أخريين بصحبة أطفال لمنطقة يسيطر عليه التنظيم.

وتابع عيسى أن أربعة من قوات الأمن الليبية قتلوا وأصيب 38 آخرون، مضيفا أن التحقيقات ستكشف عما إذا كانت هؤلاء النسوة تابعات للتنظيم أو كن محتجزات.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، كانت هناك فترة من الهدوء في القتال في سرت قبل أن تستأنف القوات الليبية هجوما عنيفا بالمدفعية على مواقع التنظيم الخميس.

تحديث: 23:13 تغ

احتدمت الاشتباكات بين فصائل مسلحة متنافسة طوال ليل الخميس والجمعة في أسوأ قتال بالعاصمة الليبية طرابلس منذ أكثر من عام.

وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود في السماء وتردد دوي الانفجارات في منطقتي أبو سليم والهضبة، وقال شاهد عيان إن طريقا رئيسيا قريبا أغلق بحاويات شحن، وأن دوي إطلاق النار سمع في عدة أحياء أخرى.

وتتزايد انتقادات سكان طرابلس لحكومة الوفاق الوطني بأن زعماءها فشلوا في حل المشاكل الاقتصادية المعقدة وإعادة الخدمات العامة وتحسين الأمن. وانتشرت شائعات عن أعمال عنف جديدة في طرابلس في الأسابيع القليلة الماضية فيما اعتبر موقف حكومة الوفاق الوطني أضعف.

وقال محمد سالم وهو أحد السكان لوكالة رويترز الجمعة "لم تتوقف الاشتباكات بين الفصائل في طرابلس ولا أثر لحكومة الوفاق الوطني". وأضاف أن سكان طرابلس لا يعلمون أي شيء عن أهداف سياسية وراء الاشتباكات.

وقال "ما يحدث في طرابلس صراع على السلطة... وتريد كل ميليشيا بشدة انتزاع السلطة لأنها تعلم أنه إذا سيطرت على العاصمة فإنها ستحكم" البلاد.

وأظهرت لقطات فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أن فصيلا دمر معسكرا لآخر منافسا له بالجرافات، فيما أشارت تقارير غير مؤكدة إلى أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا. وأغلقت متاجر وهرع السكان المذعورون إلى تخزين المؤن.

المصدر: وكالات