وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي
وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي

تعيد إيطاليا فتح سفارتها في العاصمة الليبية طرابلس الثلاثاء بعد عامين على اغلاقها بسبب أعمال العنف والتهديدات الأمنية التي رافقت الوضع في البلاد.

وسيقدم السفير الإيطالي الجديد أوراق اعتماده إلى الحكومة الليبية ممثلة بفائز السراج، وفقا لما أعلنه وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة الاثنين.

وأشادت الخارجية الإيطالية في بيان بإعادة فتح سفارتها في ليبيا ورأت فيها "إشارة قوية على الثقة في عملية استقرار البلاد".

وشهدت إيطاليا في السنوات الأخيرة تدفقا استثنائيا لمئات الآلاف من المهاجرين الذين يستغلون سوء الأوضاع الأمنية في ليبيا لمحاولة عبور البحر المتوسط.

وكانت السفارة الإيطالية آخر السفارات التي أغلقت أبوابها في شباط/فبراير 2015 بعد استيلاء قوات "فجر ليبيا" على العاصمة آنذاك.

المصدر: وكالات
 

ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة
ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة

 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

وجاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، الذي أضاف إن سلاح الجو التابع للوفاق، استهدف بغارات غرفة عمليات مليشيات خليفة حفتر، في منطقة الوشكة قرب سرت، شرق طرابلس، ما أدى إلى مقتل درياق، ومعاونه الصداعي، و8 آخرين.

وأوضح أن المدفعية استهدفت بدقة، أيضا، مبنى في قصر بن غشير، جنوب طرابلس، يحتمي داخله مرتزقة روس، كانوا يستهدفون الأحياء المدنية، مشيرا إلى تدميرهم أيضا لمخزن للذخيرة بقصر بن غشير.

وضمن المعلومات التي سردها المسؤول العسكري عن حكومة الوفاق، المعترف بها أمميا، ان الضربة العسكرية، استهدفت أيضا تجمعات لمرتزقة الفاغنر الروسية و3 آليات عسكرية، وشاحنة ذخيرة، لكنه لم يكشف مكان استهدافها.

والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عن عزمه خوض هجوم عسكري على قوات حفتر في الضواحي الجنوبية والشرقية (تجاه سرت)، فيما سماه "عاصفة السلام" العسكرية، وقال انها تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات حفتر على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".

والجمعة، دعا السفير الأميركي في ليبيا، الطرفين إلى وقف إطلاق النار، وتخصيص الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وكان الطرفان قد أعلنا هدنة، لدواعي الظروف الأمنية التي تمر منها المنطقة، جراء انتشار وباء "كورونا"، في وقت قد سجلت سلطات طرابلس، أول حالة مصابة بالفيروس، مستهل الأسبوع الماضي.