مروحية من نوع  "أو إتش-58 كيوا"
مروحية من نوع "أو إتش-58 كيوا"

أعلنت تونس السبت أنها تسلمت ست مروحيات قتالية أميركية الصنع تمثل الدفعة الأولى من 24 مروحية لمكافحة الإرهاب.

وأوضح بيان للحكومة أن المروحيات ستساهم في "تعزيز القدرات الاستطلاعية والهجومية (للجيش التونسي) في الحرب على الاٍرهاب".

وأشرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد على تسلم المروحيات في قاعدة قابس العسكرية في جنوب تونس.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول حكومي تونسي قوله إن المروحيات القتالية الست من نوع "أو إتش-58 كيوا" وأنها دفعة أولى من ضمن 24 مروحية من النوع ذاته، موضحا أن بقية المروحيات ستصل في آذار/ مارس المقبل.

وأضاف أن هذا النوع من المروحيات "مجهّز للعمل ليلا ونهارا" ويستعمل في "الاستطلاع والتأمين والدعم الناري الجوي ومراقبة وتحديد الأهداف الثابتة والمتنقلة" ويمتاز بقدرته على "تدمير الأهداف بدقة عالية".

وتسلمت تونس التي تسعى إلى التقليل من مخاطر تسلل متشددين إليها من ليبيا، في أيار/ مايو الماضي مساعدات عسكرية أميركية بقيمة 20 مليون دولار تشمل طائرات استطلاع من نوع "مول" وعربات "جيب" رباعية الدفع.

المصدر: أ ف ب 

البرلمان التونسي
البرلمان التونسي

نظرت لجنة الحقوق والحريات في مجلس نواب الشعب التونسي الخميس في مشروع القانون المتعلق بمناهضة العنف ضد المرأة، واستمعت إلى وزيرة شؤون المرأة والأسرة نزيهة العبيدي.

وقال رئيس اللجنة عماد الخميري إن هذا القانون سيثري المدونة التشريعية والقانونية في مجال حقوق المرأة، تماهيا مع ما جاء به دستور تونس الجديد والمواثيق الدولية، حسب تعبيره.

واعتبرت العبيدي من جانبها أن هناك انتظارات كبيرة من مشروع هذا القانون على المستويين العربي والأفريقي.

وأوضحت أن مفهوم النوع الاجتماعي هو تكريس للتقسيم الاجتماعي الثقافي للأدوار في اتجاه تجذير صورة متوازنة للأسرة في المجتمع تتكامل فيها الأدوار بين المرأة والرجل.

وقالت إن التحدث عن الأهلية الجنسية والاغتصاب والزواج من أجل الإفلات من العقوبة لا يمكن التطرق لها في المطلق إلا في علاقة بحدوث جريمة الاغتصاب، مضيفة أن القانون سهل في السابق الإفلات من العقاب.

وكانت الوزيرة التونسية قد قالت في وقت سابق إن نسبة كبيرة للغاية من النساء التونسيات تتعرض لأشكال متعددة من العنف داخل أسرهن وخارجها، مشددة على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة التي وصفتها بالخطيرة.

وقالت العبيدي في مقابلة سابقة مع وكالة الأناضول إن "أكثر من نصف نساء تونس يتعرضن للعنف في الوسط الأسري، الذي من المفروض أن يكون مصدر الأمان".

وأضافت أن "حوالي 90 بالمئة من النساء يتعرضن للعنف في الحياة العامة، مثل الشوارع ووسائل النقل ومواقع العمل. وهذه الظاهرة لا بد من مناهضتها".

المصدر: وكالات