عراقيات في تظاهرة ضد الفساد - أرشيف
عراقيات في تظاهرة ضد الفساد - أرشيف

اعتبرت منظمة "الشفافية الدولية" غير الحكومية الثلاثاء أن مجموعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعة بوكو حرام، تستخدم الفساد لتجنيد عناصرها، وتقدم نفسها على أنها البديل عن السلطات الفاسدة.

وأشارت المنظمة في تقرير أعدّه فرعها البريطاني بعنوان "التحول الكبير: الفساد وظهور التطرف العنيف"، إلى أن "الحركات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية تزدهر عندما يفقد الناس ثقتهم تماما بمن يتولون الحكم، وعندما يستفيد المسؤولون من بؤس الغالبية الكبرى من الناس، وعندما تستغل الشرطة بدلا من أن تحمي، وعندما تحتكر أقلية الفرص الاقتصادية".

وبعد حديثها عن أن داعش استفاد من الفساد للانتشار في العراق وليبيا ونيجيريا، أكدت المنظمة أن "التصدي للفساد يجب أن يكون الأولوية المطلقة"، داعية حكومات الدول الغربية إلى المساعدة في ذلك.

وجاء في التقرير أن "كثيرا من الحكومات الغربية تفضل القيام بمحاولات للتأثير على أو لتعديل سلوك حكام مستبدين فاسدين تعتبرهم بديلا عن عدم الاستقرار... لكن الحكومات الفاسدة في نهاية المطاف هي التي تصنع الأزمات الأمنية اللاحقة".

مبنى شركة سامسونغ
مبنى شركة سامسونغ

قال مكتب الادعاء الخاص في كوريا الجنوبية الأحد إن فريق التحقيق التابع له سيستدعي مجددا جاي واي لي رئيس مجموعة سامسونغ الاثنين لاستجوابه بشأن مزاعم رشوة في إطار تحرياته عن فضيحة فساد سياسي.

وأوضح لي كيو تشول المتحدث باسم الادعاء الخاص في إفادة صحافية مقتضبة أن المكتب سيقرر لاحقا ما إذا كان سيسعى لصدور أمر آخر باعتقال لي بعد استجوابه الاثنين.

وتابع أن فريق التحقيق سوف يستجوب أيضا اثنين آخرين من مسؤولي سامسونغ الاثنين.

وكانت محكمة كورية جنوبية قد قضت الشهر الماضي برفض أمر اعتقال رئيس سامسونغ أكبر مجموعة شركات في البلاد والتي تورط اسمها في فضيحة كسب غير مشروع أدت إلى مساءلة الرئيسة بارك غيون هي في البرلمان. ويتعين على القضاء إما تأييد هذا الحكم أو إلغائه.

المصدر: وكالات