عملية إنقاذ قبالة سواحل ليبيا - أرشيف
عملية إنقاذ مهاجرين قبالة سواحل ليبيا - أرشيف

أصبح 97 مهاجرا، بينهم 15 امرأة وخمسة أطفال، في عداد المفقودين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية بالقرب من طرابلس الخميس، وفق المتحدث باسم البحرية الليبية أيوب قاسم.

وصرح قاسم لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا العدد أدلى به 23 ناجيا من جنسيات إفريقية مختلفة أنقذهم خفر السواحل الليبيون على بعد ستة أميال بحرية قبالة طرابلس، موعزا سبب غرق القارب إلى تحطم قاعدته.

وتعد ليبيا نقطة العبور الرئيسية للمهاجرين غير الشرعيين في رحلة عبورهم إلى ساحل أوروبا المقابل.

وذكرت وكالة رويترز أن أكثر من 150 ألف مهاجر تمكنوا سنويا من الوصول إلى إيطاليا من ليبيا في السنوات الثلاث الماضية.

المصدر: وكالات

مهاجرون من جنوب الصحراء في ليبيا
مهاجرون من جنوب الصحراء في ليبيا

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة الثلاثاء أن مهاجرين متحدرين من بلدان غرب إفريقيا يباعون في "أسواق للرق" في ليبيا.

وذكرت المنظمة أن المهاجرين واللاجئين الذين يقصدون ليبيا بصفتها نقطة عبور للراغبين في الوصول إلى أوروبا، يصبحون هناك عرضة للأذى بسبب شح أموالهم وغياب أوراق قانونية تحميهم.

ونقلت المنظمة عن مهاجرين أفارقة قولهم إن هناك أسواقا للرق وسجونا خاصة في مختلف أنحاء ليبيا.

وكشف مدير العمليات والطوارئ في المنظمة محمد أبديكر في تصريحات لصحيفة الغارديان البريطانية أن "الوضع رهيب، وكلما تقوم المنظمة الدولية للهجرة بنشاطات في ليبيا كلما تبين لنا أن هذا البلد واد لدموع الكثير من المهاجرين".

ونقلت المنظمة معاناة مهاجر من السنغال روى لها كيف أدخله مهربون عبر النيجر على متن حافلة وكيف وصل إلى مدينة سبها في جنوب ليبيا حيث كان مفترضا أن يذهب بعد ذلك عبر قارب إلى أوروبا. لكنه عرض للبيع مع مهاجرين آخرين عندما أخفقوا في دفع أموال طلبها أحد السماسرة.

وقال الرجل إنه أودع في السجن حيث عمل من دون تلقي أي أجر، فيما طالب محتجزوه بأن يدفع 380 جنيها إسترلينيا قبل أن يبيعوه لسجن أكبر.

وأوضح المسؤول في مكتب المنظمة بالنيجر ليفيا مانانتي أن المهاجرين المحتجزين الذين يعجزون عن دفع الفدية يتم سجنهم أو قتلهم، فيما يلقى عدد منهم مصرعهم جراء الجوع والمرض بسبب الظروف غير الصحية.

المصدر: وكالات