عناصر من قوات حفتر في بنغازي
عناصر من قوات حفتر في بنغازي

بدأت قوات المشير خليفة حفتر الاثنين هجوما على "آخر" معاقل الجماعات المتشددة في مدينة بنغازي، بعد أن استعادت الجزء الأكبر منها قبل نحو شهرين.

وأوضح الضابط رياض الشهيبي لوكالة الصحافة الفرنسية أن "الجيش الوطني الليبي" تقدم في حي الصابري وسط المدينة ومنطقة "سوق الحوت" المحاذية لميناء بنغازي، حيث يحاصر عناصر تلك المجموعات.

وأشار الشهيبي إلى "انهيار العدو"، مضيفا أن أي خسائر بشرية لم تسجل في صفوف القوات الموالية لحفتر، وهي قوات موازية للقوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وحسب تدوينة نشرت على حساب فيسبوك يحمل اسم "الجيش الوطني الليبي" سيطرت القوات على دار الكتب والتمونية في محور شمال بنغازي.

​​

لمصدر: وكالات ​​

عناصر من قوات حفتر في ميناء الزويتينة النفطي
عناصر من قوات حفتر في ميناء الزويتينة النفطي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأربعاء إن قوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر التي تقاتل لطرد المتشددين من بنغازي شرقا "ربما ارتكبت" جرائم حرب.

وأفادت المنظمة في بيان بأن الجيش الوطني "ربما ارتكب جرائم حرب تشمل قتل وضرب المدنيين والإعدام الميداني والتمثيل بجثث مقاتلي المعارضة بمدينة بنغازي شرق ليبيا في 18 آذار/ مارس 2017 والأيام القريبة من هذا التاريخ".

كما طالب البيان المشير حفتر بـ"أن يأمر بتحقيق كامل وشفاف" في معلومات عن إقدام عناصر في الجيش الوطني على مهاجمة وقتل مدنيين أثناء إجلاء سكان حي قنفودة غرب بنغازي.

وكان آمر القوات الخاصة العميد ونيس بوخمادة قد أكد مساء الثلاثاء أنه "ستتم محاسبة كل من شارك في التمثيل بجثث مقاتلي التنظيمات الإرهابية بعد السيطرة على عمارات الـ12 في منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي"، بحسب وكالة الأنباء الليبية الموالية للسلطة الموازية في الشرق.

وشهدت مدينة بنغازي التي ينتشر فيها مقاتلون إسلاميون منذ عام 2014 قتالا داميا بينهم وبين القوات الموالية لحفتر، والتي تسيطر على معظم مناطق الشرق الليبي ولا تعترف بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة والتي تتخذ من طرابلس مقرا لها.

وأعلن "الجيش الوطني الليبي" السبت أن شرق ليبيا بات الآن تحت سيطرته، وأكد مصدر في القوات الخاصة التابعة له في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسة "فرار المجموعات الإرهابية من آخر معاقلها في المحور الغربي" لبنغازي.