الدخان يتصاعد في طرابلس خلال اشتباكات سابقة- أرشيف
الدخان يتصاعد في طرابلس خلال اشتباكات سابقة- أرشيف

قتل تسعة أشخاص على الأقل إثر اندلاع اشتباكات الاثنين في محيط مطار معيتيقة الدولي قرب العاصمة الليبية طرابلس، ما أدى إلى تعليق حركة الطيران فيه.

وقالت وزارة الصحة الليبية على صفحتها في فيسبوك إن الحصيلة الأولية للضحايا هي "خمس حالات وفاة داخل مستشفى معيتيقة وأربع حالات وفاة داخل مركز جراحة القلب بتاجوراء".​​

​​​​

وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) أن مستشفى معيتيقة أعلن "استقبال 13 قتيلا بينهم امرأة وأكثر من 50 جريحا" جراء الاشتباكات.

ونشب القتال بين "قوة الردع الخاصة" وهي إحدى أقوى المجموعات المسلحة في المدينة، وجماعة منافسة تسمى "بشير البقرة" وتتمركز في حي تاجوراء بطرابلس.

وقوة الردع الخاصة وحدة لمكافحة الجريمة والإرهاب وتسيطر على مطار معيتيقة وسجن كبير بالقرب منه، وكثيرا ما تستهدف من قبل جماعات منافسة سجن أعضاء لها.

وقالت قوة الردع في بيان "قام المجرم الذي يعرف باسم بشير البقرة بالهجوم على مطار معيتيقة مع كل المجرمين المطلوبين لدى قوة الردع وانضموا لهذه الميليشيا بعد هروبهم".

ونسبت الوكالة إلى شهود عيان قولهم إن العديد من الإصابات وقعت في صفوف المدنيين نتيجة سقوط قذائف على المناطق السكنية المحاذية للمطار.

ومعيتيقة قاعدة جوية عسكرية قرب وسط طرابلس وأصبحت المطار الرئيسي في المدينة للرحلات المدنية منذ أن تسبب قتال في تدمير جزئي للمطار الدولي في 2014.

تجدر الإشارة إلى أن فصائل مسلحة مختلفة تسيطر على طرابلس منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت معمر القذافي ونظام حكمه.

وتتنازع الفصائل أحيانا على السيطرة أو بسبب عمليات قتل أو اعتقال لأعضائها، لكن الاشتباكات المفتوحة انحسرت في الأشهر الماضية بعد أن أحكمت جماعات متحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا سيطرتها على أجزاء كبيرة من العاصمة.

 

عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠
عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠

بدت شوارع العاصمة الليبية، طرابلس، شبه خالية من سكانها، بعد إعلان حظر تجول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت ليبيا قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب ما أفاد وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وقال الوزير أحميد عمر في شريط مصور "تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في ليبيا".

وأضاف "تم التأكّد من الإصابة بعد إجراء الفحوص في مختبر الصحة العامة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض".

بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، أوضح من جانبه أن المصاب ليبي عاد من السعودية مؤخّراً.

واتّخذت السلطات في غرب ليبيا وتلك المنافسة لها في الشرق، إجراءات مشددة للتصدي لخطر فيروس كورونا المستجد، من أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع، وتعطيل الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى فرض حظر تجول ليلي يستمر 12 ساعة يوميا.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي طرفي النزاع في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر الوباء.