عناصر من قوات حفتر في بنغازي
عناصر من قوات حفتر في بنغازي

نجا أحد "قادة الجيش الوطني الليبي" الذي يتزعمه المشير خليفة حفتر من محاولة اغتيال في بنغازي شرق ليبيا.

وقال مالك الشريف المسؤول الاعلامي في القيادة العامة لقوات حفتر إن "رئيس الأركان العامة الفريق عبد الرازق الناظوري نجا من محاولة اغتيال إثر انفجار سيارة ملغومة استهدفت موكبه في المدخل الشرقي لمدينة بنغازي".

وأضاف أن أحدا لم يصب بأذى، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت أن اثنين من مرافقي الناظوري أصيبوا نتيجة الهجوم الذي وقع في منطقة بوابة سي علي.

وكانت بنغازي قد شهدت في شباط/فبراير الماضي مقتل شخصين وإصابة 55 آخرين على الأقل في انفجارين متزامنين استهدفا مسجدا.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي لقي نحو 35 شخصا مصرعهم بهجوم في بنغازي، وهي ثاني أكبر مدينة في ليبيا ويسيطر عليها الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر.

(FILES) In this file photo US President Donald Trump greets Turkey's President Recep Tayyip Erdo?an(L) upon arrival outside the…
ترامب وإردوغان ناقشا في اتصال هاتفي الحاجة لوقف إطلاق النار في سوريا وليبيا

أكد البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، شددا على الحاجة لوقف إطلاق نار في سوريا وليبيا خلال تفشي جائحة كوفيد-19.

وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ترامب وإردوغان تحدثا هاتفيا عن جهود "القضاء على الفيروس ودعم الاقتصاد العالمي".

واتفق الرئيسان على أنه "من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التي تشهد نزاعات، وخصوصاً سوريا وليبيا، الالتزام بوقف إطلاق النار والعمل من أجل التوصل إلى حل".

وتشهد ليبيا حالة من الفوضى منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حيث تتصارع حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، والقوات الموالية للزعيم العسكري القوي خليفة حفتر.

وتدهور نظام الرعاية الصحية في البلاد بشكل كبير، ووضعت القوتان المتنافستان تدابير وقائية تدعو السكان إلى التباعد الاجتماعي.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي، طرفي النزاع في ليبيا الى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر وباء كورونا المستجد.

أما في سوريا، تستمر المواجهات بين القوات التركية مدعومة بفصائل سورية موالية لأنقرة، وقوات النظام السوري والميليشيات الداعمة لدمشق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ولم تعلن الحكومة السورية حتى الآن إلا أن عدد قليل من حالات الإصابة بالفيروس، لكن خبراء الصحة يحذرون من أن البلاد، التي مزقتها سنوات من الحرب، عرضة بشكل خاص للفيروس سريع الانتشار والقاتل.

وتبقى منطق إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد عنفاً نزح بسببه حوالى مليون شخص منذ ديسمبر الماضي، معرضة للخطر بشكل خاص.