صورة للطائرة الليبية بعد هبوطها في تونس
صورة للطائرة الليبية بعد هبوطها في تونس

كشفت وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة، المتحالفة مع المشير خليفة حفتر، هوية الطائرة العسكرية التي هبطت اضطراريا في تونس، الاثنين.

وفي بيان نشرته الوكالة، أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة المؤقتة أن الطائرة الحربية من طراز "L.39" وتابعة "للقوات المسلحة".

وتعترف الحكومة المؤقتة بحفتر قائدا للجيش، الأمر الذي ترفضه حكومة الوفاق المتمركزة في العاصمة طرابلس، والمعترف بها من الأمم المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية، وفق البيان، إن "الطائرة الحربية كانت في مهمة استطلاعية دورية، وقد تعرضت لخلل فني أدى إلى هبوطها اضطراريا في منطقة بن غزيل بولاية مدنين الشمالية" في تونس.

وأكدت أنها "على تواصل مع السلطات التونسية، لضمان استرجاع الطيار والطائرة الحربية بأمان..".

وكانت وزارة الدفاع التونسية قالت إن المقاتلة في "بني غزيل جنوب (غربي) مدنين" مركز الولاية التي تحمل الاسم ذاته، دون أن تحدد لأي جهة بالضبط تنتمي الطائرة.

يشار إلى أن مدينة مدنين تبعد نحو 300 كلم غربي العاصمة الليبية طرابلس.

وتشهد العاصمة الليبية منذ الرابع من أبريل معارك بين قوات حفتر الساعي إلى السيطرة على طرابلس، وقوات حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

ودفعت هذه المعارك على الأرض والغارات الجوية في معركة طرابلس أكثر من مئة ألف شخص للفرار من منازلهم، بحسب الأمم المتحدة، في بلد يشهد منذ 2011 صراعات على السلطة وتنشط فيه الكثير من المجموعات المسلحة.

واليوم، أعلنت قوات حفتر "ساعة الصفر لتحرير العاصمة طرابلس" من ما أطلق عليها "المليشيات الإرهابية والإجرامية".

ولم يتضح على الفور أهداف هذه العملية، رغم أن حفتر كان قد أعلن عن إطلاق الهجوم على العاصمة الليبية منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠
عناصر من الهلال الأحمر الليبي يعقمون جدران شوارع العاصمة الليبية من فيروس كورونا -١ أبريل ٢٠٢٠

بدت شوارع العاصمة الليبية، طرابلس، شبه خالية من سكانها، بعد إعلان حظر تجول للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكانت ليبيا قد أعلنت، مساء الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب ما أفاد وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس.

وقال الوزير أحميد عمر في شريط مصور "تم تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في ليبيا".

وأضاف "تم التأكّد من الإصابة بعد إجراء الفحوص في مختبر الصحة العامة بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض".

بدر الدين النجار، مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، أوضح من جانبه أن المصاب ليبي عاد من السعودية مؤخّراً.

واتّخذت السلطات في غرب ليبيا وتلك المنافسة لها في الشرق، إجراءات مشددة للتصدي لخطر فيروس كورونا المستجد، من أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع، وتعطيل الدراسة حتى نهاية الشهر الجاري، إضافة إلى فرض حظر تجول ليلي يستمر 12 ساعة يوميا.

وكانت الأمم المتحدة ودول غربية وعربية دعت الأسبوع الماضي طرفي النزاع في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال القتالية لمواجهة خطر الوباء.