صورة للطائرة الليبية بعد هبوطها في تونس
صورة للطائرة الليبية بعد هبوطها في تونس

أعلنت مصادر عسكرية تونسية صباح الاثنين عن هبوط اضراري لطائرة عسكرية ليبية محملة بالصواريخ في محافظة مدنين بالقرب من الحدود الليبية التونسية.

ولم تقدم المصادر أي تفاصيل أخرى عن الطائرة.

وتداول نشطاء مقطع فيديو للطائرة بعد هبوطها الاضطراري:

وأعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان لها أن طائرة ليبية اخترقت المجال الجوي التونسي بمنطقة بني غزال جنوبي مدينة مدنين.

وأضافت الوزارة أن الطائرة هبطت اضطراريا قبيل اعتراضها.

والطائرة الليبية هي من نوع L39   ويقودها ضابط طيار برتبة عقيد أفاد في أولى تصريحاته أنه اضطر للهبوط بسبب خلل فني.

​​وتشهد ليبيا نزاعا بين القوات التابعة للمشير خليفة حفتر من جهة والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني من جهة أخرى.

وبدأ حفتر عملية عسكرية في أبريل للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس.

ليبيا تضم أكبر مخزون في العالم من الأسلحة
كان الطرفان قد أعلنا هدنة لمكافحة فيروس كورونا الذي سجلت أول حالة الإصابة به في طرابلس

 أعلنت قوات حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، مساء السبت، تنفيذها ضربات جوية ضد قوات خليفة حفتر، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

وجاء ذلك في تصريح للناطق باسم قوات "الوفاق" محمد قنونو، الذي أضاف إن سلاح الجو التابع للوفاق، استهدف بغارات غرفة عمليات مليشيات خليفة حفتر، في منطقة الوشكة قرب سرت، شرق طرابلس، ما أدى إلى مقتل درياق، ومعاونه الصداعي، و8 آخرين.

وأوضح أن المدفعية استهدفت بدقة، أيضا، مبنى في قصر بن غشير، جنوب طرابلس، يحتمي داخله مرتزقة روس، كانوا يستهدفون الأحياء المدنية، مشيرا إلى تدميرهم أيضا لمخزن للذخيرة بقصر بن غشير.

وضمن المعلومات التي سردها المسؤول العسكري عن حكومة الوفاق، المعترف بها أمميا، ان الضربة العسكرية، استهدفت أيضا تجمعات لمرتزقة الفاغنر الروسية و3 آليات عسكرية، وشاحنة ذخيرة، لكنه لم يكشف مكان استهدافها.

والخميس، أعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، عن عزمه خوض هجوم عسكري على قوات حفتر في الضواحي الجنوبية والشرقية (تجاه سرت)، فيما سماه "عاصفة السلام" العسكرية، وقال انها تأتي "ردا على القصف المتواصل لأحياء طرابلس، وتأديبا لمليشيات حفتر على نقضهم المتكرر لوقف إطلاق النار".

والجمعة، دعا السفير الأميركي في ليبيا، الطرفين إلى وقف إطلاق النار، وتخصيص الجهود لمكافحة فيروس كورونا. 

وكان الطرفان قد أعلنا هدنة، لدواعي الظروف الأمنية التي تمر منها المنطقة، جراء انتشار وباء "كورونا"، في وقت قد سجلت سلطات طرابلس، أول حالة مصابة بالفيروس، مستهل الأسبوع الماضي.