انتشال 30 جثة لمهاجرين غير شرعيين قبالة ليبيا
انتشال 30 جثة لمهاجرين غير شرعيين قبالة ليبيا

أعلن الهلال الأحمر الليبي الجمعة أن الأطقم المختصة انتشلت أكثر من 30 جثة لمهاجرين غير شرعيين على شواطئ منطقة هانيبال في مدينة لبدة غرب ليبيا بعد البحث المكثف، وبحسب بيان رسمي للهلال الأحمر قامت الأطقم المختصة بتكييس الجثث وترقيمها لعرضها على الطبيب الشرعي.

وتعود هذه الجثث لضحايا حادثة غرق مركب خشبي قبالة سواحل مدينة الخمس غرب ليبيا حيث كان على متنه أكثر من 300 مهاجر غير شرعي من جنسيات عربية وإفريقية مختلفة وبينهم نساء وأطفال.

وبحسب معلومات الصيادين في المنطقة والذين أنقذوا أكثر من 100 مهاجر نجو من حادثة غرق القارب من المتوقع أن يتم انتشال عدد كبير آخر من جثث المفقودين جراء غرق القارب.

مهاجرون غير شرعيون أنقذهم الهلال الأحمر الليبي

​​وكان أيوب قاسم الناطق الرسمي باسم البحرية الليبية قد قال في تصريح لقناة"الحرة" الخميس إن مركبا خشبيا كان يحمل قرابة 250 مهاجرا تحطم قبالة سواحل غرب ليبيا، مؤكدا إنقاذ 135 مهاجرا وانتشال جثة مهاجر واحد، فيما تستمر عمليات البحث عن المهاجرين المفقودين والذين يقارب عددهم مائة وخمسة عشر شخصا من بينهم نساء وأطفال.

وأوضح قاسم لقناة الحرة أن المركب غرق قبالة مدينة الخمس غرب ليبيا، مبينا أن الصيادين تعاونوا مع البحرية الليبية في عملية الإنقاذ حيث قام القطاع الأوسط للبحرية الليبية بإنقاذ نحو 80 مهاجرا

وأشار قاسم إلى أن المهاجرين من جنسيات أفريقية مختلفة وبينهم فلسطينيون وسودانيون

الأمم المتحدة دعت في منشور إلى إطلاق سراح السنوسي "فورا"
الأمم المتحدة دعت في منشور إلى إطلاق سراح السنوسي "فورا" | Source: social media

ندّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، السبت، بـ"الاحتجاز التعسفي" لصحفي بارز في ليبيا هذا الأسبوع، داعية إلى إطلاق سراحه "فورا" ومحذرة من "تضييق الخناق" على الحريات الإعلامية في البلاد.

والصحفي أحمد السنوسي هو رئيس تحرير موقع "صدى" الاقتصادي الذي لطالما نشر تقارير عن فساد في البلاد الغنية بالنفط، وأوقف في منزله في طرابلس لدى عودته من تونس، وفق عائلته.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن "قلقها البالغ إزاء الاعتقال والاحتجاز التعسفي للصحفي أحمد السنوسي في 11 يوليو في طرابلس".

ودعت البعثة في منشور على منصة إكس إلى "إطلاق سراحه فورا".

وحذرت البعثة من أن "تضييق الخناق على الصحفيين يعزز مناخ الخوف ويقوّض البيئة اللازمة للانتقال الديمقراطي في ليبيا".

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي، في عام 2011، تشهد ليبيا نزاعات وانقسامات وتدير شؤونها حكومتان متنافستان: الأولى في طرابلس (غرب) برئاسة عبد الحميد الدبيبة وتعترف بها الأمم المتحدة، والثانية في الشرق وتحظى بدعم البرلمان والمشير خليفة حفتر.

وشدّدت البعثة الأممية على أن "وجود فضاء مدني مزدهر، يمكن الليبيين من المشاركة في نقاش وحوار مفتوح وآمن وممارسة حقهم في حرية التعبير، أمر ضروري"، داعية "السلطات الليبية في جميع أنحاء البلاد إلى حماية الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام".

ويفيد أحدث تقرير للسنوسي بضلوع وزير الاقتصاد، محمد علي الحويج، في فساد.

ولم تدل السلطات الليبية بتعليق على الاعتقال الذي دانته أيضا حكومات غربية.

واعتبرت لجنة حماية الصحفيين أنه "من غير المقبول ألا تكشف السلطات مكان احتجازه أو سبب اعتقاله".

وأعرب السفير الهولندي لدى ليبيا، يوست كلارنبيك، في منشور عن "قلق بالغ"، مشددا على "وجوب إجراء تحقيق شامل في أي أعمال احتجاز تعسفي أو اختفاء قسري أو سوء معاملة".

وقالت منسقة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحافيين، يغانه رضائيان، إنه "يجب على السلطات الليبية إطلاق سراح السنوسي فورا وبدون قيد أو شرط وضمان عودته الآمنة إلى منزله".